و لكن انسان را به آيهء
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا
« 1 » نواختند و استعداد تمام اشيا را در خميرهء او نهاده ، وجود او را استجماع شئونات كونيه دادند كه قابل خلعت خلافت باشد . پس به نظر تدقيق نگاه كن كه تمام مراتب طوليه به انفراده شأنى و رتبه [ اى ] از مراتب را دارند و انسان داراى تمام مراتب است . و اين كمال اوست . گويا تمام عالم اجزاى وجود اويند . پس همه به طفيل او موجود باشند و او مقصود بالذات باشد . و نظر به اين استعداد و استجماع ، متحمل بار امانت شد كه تكليف است . قال اللّه تعالى :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
. « 2 »
و فايدهء ايجاد و عنايت الهى ، ايصال هر موجودى است به كمالى كه آفريده شده است از براى او . پس واجب است بر مبدأ فياض ، هدايت و ارشاد بنى نوع انسان و نمودن طرق خيرات و شرور و شناسانيدن آنها را [ و ] « 3 » آثار و خواص افعال و كردار و گفتار ايشان را . و بعد از اتمام حجت و تبليغ احكام و اقدام ايشان به جانب كمال و خيرات يا به سوى نقص و شرور و رسوخ انوار كمال و ظلمات نقايص در حاق حقيقت جوهر ذوات ايشان ، تمام شود خلقت ايشان از عليين و سجين و تعجين آنها از آب تلخ و شيرين :
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
، « 4 »
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
« 5 » ، « 6 »
وَ أَنْ لَيْسَ
« 7 »
لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
. « 8 » اين قدر اى دل كه توانى بكوش . « 9 »
هامش
( 1 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 70 .
( 2 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 72 .
( 3 ) . الف : ندارد .
( 4 ) . انفال ( 8 ) آيهء 42 .
( 5 ) . الف و ب : و ما ظلمناهم و لكنّهم يظلمون أنفسهم .
( 6 ) . نحل ( 16 ) آيهء 118 .
( 7 ) . الف و ب : فليس .
( 8 ) . نجم ( 53 ) آيهء 39 .
( 9 ) . ديوان حافظ ، ص 154 ، غزل 284 :گرچه وصالش نه بكوشش دهند * آن قدر اى دل كه توانى بكوش