سنت و ملت نبويه صلّى اللّه عليه و آله . و دوم « 1 » اشاره به تهذيب باطن است از اخلاق رذيله ، كه جوهر روح را كدر و تيره نمايد . « 2 » و سيم اشاره به تخلّق به اخلاق اللّه است ، كه زيور و آرايش روح است . چهارم اشاره به تجلى نور شهود و حق بر آينهء باطن ، و فانى ديدن ما سوى اللّه را در جنب نور عظمت او تعالى ؛ چون اضمحلال نور كواكب در ظهور نور شمس . در اين مقام ، سه مرحله است : اوّل محو ، و آن عبارت از توحيد افعال است . « 3 » و دوم « 4 » طمس ، و آن توحيد صفات است . سيم محق ، و آن توحيد ذات است .
محقق طوسى در اوصاف الاشراف مىفرمايد : در مقام توحيد كه « اوّل توحيد عوام است ، كه نفى الوهيت است از ما سوى . دوم توحيد خواص « 5 » است ، كه نفى كمالات وجوديه است از غير او تعالى . سيم توحيد اخص ، و آن نفى وجود است از غير » . « 6 »
و در مقامات العارفين از شرح اشارات مىفرمايد كلامى كه حاصل آن اين است كه عارف در مقام قرب ، به مقامى رسد كه ببيند « 7 » هر قدرتى را در جنب قدرت او تعالى مستهلك ، و هر وجودى را در نزد وجود او مضمحل ، و هكذا . پس ظاهر بيند معناى « لا حول و لا قوّة إلّا باللّه » را و « لا إله إلّا اللّه و لا هو « 8 » إلّا هو » . « 9 »
هامش
( 1 ) . ب : دويم .
( 2 ) . ب : نمايند .
( 3 ) . ب : عبارت است از توحيد افعال .
( 4 ) . ب : دويم .
( 5 ) . ب : دويم خواص .
( 6 ) . اوصاف الاشراف ، ص 87 و 88 .
( 7 ) . الف و ب : به بيند .
( 8 ) . ب : إله .
( 9 ) . ب : در حاشيه دارد : قال المحقّق الطوسي في شرح مقامات العارفين في شرح الاشارات : « العارف إذا انقطع عن نفسه و اتّصل بالحقّ ، رأى كلّ قدرة مستغرقة في قدرته المحيطة لجميع المقدورات ، و كلّ علم مستغرق في علمه الّذي لا يعزب عنه شيء من الموجودات ، و كلّ إرادة مستغرقة في ارادته الّتي لا يتأتّى عليها شيء من الممكنات . بل كلّ وجود و كلّ كمال وجود فهو صارف عنه ، فايض من لدنه ، فصار الحقّ حينئذ بصره الّذي به يبصر ، و سمعه الّذي به يسمع ، و قدرته الّتي به يفعل ، و علمه الّذي به يعلم ، و وجوده الّذي به توجد . فصار العارف حينئذ متخلّقا بأخلاق اللّه بالحقيقة انتهى » . ر . ك : شرح اشارات ، ج 3 ، ص 389 .