تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
اتقان را . مراد نفوس فلكيه است . و وجه شبه ، علو و رفعت و تأثير در ما تحت خود ، و عدم تطرق كون و فساد در آن . ارسطاطاليس گفته است كه نفس ناطقه در اوّل خلقت ، مانند لوح ساده‌اى است خالى از نقوش ، و محض استعداد . و قوه است از براى قبول كمالات . و اين را عقل هيولانى گويند كه در عدم تحصل ، شبيه به هيولى است . و بعد از تحصيل معلومات نظريه از مقدمات بديهيه ، او را عقل بالملكه گويند . و ملكه در اين مقام ، در مقابل عدم است . و بعد از آن‌كه در ملاحظهء معلومات حاصله ، محتاج به استعمال مقدمات نباشد ، او را عقل بالفعل خوانند . و هرگاه مشاهد شود او را تمام معلومات او ، كه جهت استعداد در او بالمرّه تمام شود و فعليت محض گردد ؛ آن را عقل مستفاد گويند ؛ چرا كه متصل به عقل فعال شده ، علوم خود را از او استفاده كند ؛ چنان‌چه در نفس كليهء الهيه دانسته شد . و شيخ رئيس ابو على [ بن ] « 1 » سينا در كتاب اشارات ، آيهء وافى هدايهء :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
الخ « 2 » را به اين مقامات تأويل نموده است كه «
كَمِشْكاةٍ
عبارت از عقل هيولانى است ، و
زُجاجَةٍ
عقل بالملكه ، و
مِصْباحٌ
عقل بالفعل ، و
نُورٌ عَلى نُورٍ
عقل مستفاد ، و
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ
اشاره به حدس كامل است ، و
شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
افكار و علوم صحيحه ، و
نارٌ
اشاره به عقل فعال است » . « 3 » يا آن‌كه
هامش
( 1 ) . ب : ندارد . ( 2 ) . نور ( 24 ) آيهء 35 . ( 3 ) . شرح اشارات ، ج 2 ، ص 353 : « إشارة : و من قواها ما لها بحسب حاجتها إلى تكميل جوهرها عقلا بالفعل ، فأوّلها قوّة استعدادية لها نحو المعقولات ، و قد يسمّيها قوم عقلا هيولانيا ، و هي ( المشكاة ) . و تتلوها قوّة أخرى تحصل لها عند حصول المعقولات الأولى ، فيتهيّأ بها الاكتساب الثواني ، إمّا بالفكرة و هي ( الشجرة الزيتونة ) ، إن كانت ضعفي ؛ أو بالحدس ، فهى ( زيت ) . أيضا ان كانت اقوى من ذلك ، فيسمّى عقلا بالملكة ، و هي ( الزجاجة ) ؛ و الشريفة البالغة منها قوّة قدسية ( يكاد زيتها يضيء ) ، ثم يحصل لها بعد ذلك قوّة و كمال . أمّا الكمال ، فأن يحصل لها المعقولات بالفعل مشاهدة متمثّلة في الذهن ، و هو ( نور على نور ) ؛ و أمّا القوّة فأن يكون لها أن يحصل المعقول المكتسب المفروغ منه كالمشاهد متى شاءت ، من غير افتقار إلى اكتساب ، و هو ( المصباح ) ؛ و هذا الكمال يسمّى عقلا مستفادا ، و هذا القوّة
أنوار العرفان — صفحة 253 | ملا اسماعيل اسفراينى