تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
فراقها عند تحليل آلاتها الجسمانيّة . فإذا فارقت ، عادت إلى منه بدأت ، عود مجاورة ، لا عود ممازجة . و اللّاهوتيّة الملكوتية « 1 » الكلّية ، هي قوّة لاهوتيّة ، جوهرة « 2 » بسيطة ، حسّية بالذات ، أصلها العقل ، منه بدأت و عنه دعت ، و إليه دلّت و أشارت ، و عودها إليه إذا كملت و شابهه . و منها بدأت الموجودات ، و إليها تعود بالكمال ، فهي ذات اللّه العليا ، و شجرة طوبى ، و سدرة المنتهى ، و جنّة المأوى . [ و ] « 3 » من عرفها لم يشق ، و من جهلها ضلّ و غوى » . « 4 » و قال أيضا عليه السّلام : « و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة ، إن زكّاها بالعلم و العمل ، فقد شابهت أوايل جواهر عللها . فإذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد ، فقد شارك بها السبع الشداد » الخ . « 5 » و ظاهر از فرمايش آن جناب ، در تفرقهء نفس ناطقهء قدسيه و لاهوتيهء كليهء الهية اين است كه نفس اوّل ، مخصوص ابرار و كسانى است كه اعتقاد صحيحه دارند و به حسب اعمال شرعيه نيز كوتاهى نكرده ، به قدر قوه ، من حيث العلم و العمل كامل شده‌اند . و نفس دوم « 6 » مخصوص انبيا و اوليا و مقربين است كه در كتاب الهى فرموده است :
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
. « 7 » و صنف « 8 » اوّل داخل در اصحاب اليمين است . و از حديث كميل بن زياد ظاهر مىشود تفرقهء واضحه بين الصنفين ، كه صنف
هامش
( 1 ) . ب : الملكية . ( 2 ) . ب : و جوهر . ( 3 ) . ب : ندارد . ( 4 ) . شرح دعاء الصباح ، ص 45 و 46 . ( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 165 . ( 6 ) . ب : دويم . ( 7 ) . واقعه ( 56 ) آيات 10 و 11 . ( 8 ) . الف : صف .
أنوار العرفان — صفحة 250 | ملا اسماعيل اسفراينى