به اين گونه نيستند ، بلكه لازم دارند حالت واحده را . و اين دليل تجرّد اوست . و اين دليل در خيال و واهمه نيز جارى است ، كما لا يخفى .
و دليل ديگر اين است كه فكر ، كمال نفس است و كلال بدن . هرگاه نفس جسم و جسمانى بودى ، بايد ترك فكر كمال او بودى و از فكر كلال حاصل كردى ، و حال آنكه در كاهش بدن ، صفاى نفس و ترقّى او حاصل است . و اين معنا به تجربه معيّن شده است .
و دليل ديگر آنكه نفس در فعل خود بىنياز است از محل . و هر چيزى كه در فعل بىنياز باشد ، در ذات خود هم بىنياز باشد . اما صغرى از جهت آنكه نفس در ادراك ذات خود و ادراك قواى « 1 » مدركه ، محتاج به ماده نيست و بذاته عالم است به آنها . و در اينكه ادراك ، فعل نفس است ، شك نيست . و اما كبرى از جهت آنكه هرگاه در ذات خود محتاج به ماده بودى ، در فعل به طريق اولى بىنياز بودى . « 2 »
نور بيست و دويم در بيان حديث اعرابى و حديث كميل بن زياد در نفس ناطقه
عن كميل بن زياد ، قال : « سألت مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! أريد أن تعرّفني نفسي . فقال :
« يا كميل ، و أيّ الأنفس تريد أن أعرّفك ؟ قلت : يا مولاي ! و هل هي إلّا نفس واحدة ؟ قال : يا كميل ! انّما هي أربعة : النّاميّة النّباتيّة و الحسيّة الحيوانيّة و النّاطقة القدسيّة و الكلّية الإلهيّة . و لكلّ واحد من هذه خمس قوى و خاصيّتان .
فالنّامية النباتية لها خمس قوى : ماسكة و جاذبة و هاضمة و دافعة و مربّية .
و لها خاصيّتان : الزيادة و النقصان . و انبعاثها من الكبد .
هامش
( 1 ) . الف و ب : قوى .
( 2 ) . ب : نبودى .