تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
كه هيج كس بسعى خوذ بذان نتوانذ رسيذ ، و نتوانذ كفت كه : جرا به او داذ ؟ و به من و به اين و به آن نداذ ؟ [ 186 ] و آيات :
« تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
« 1 » . و آيت :
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 2 » . تمامت اشارت بذين معنى است . و هر كس كه از آن غافل كردذ ، و بندارذ كه بسعى خوذ مانند جنان موهبتى و علمى حاصل كنند ، ايمان و اعتقاد او درست نباشذ . و از حماقت و جهل او توانذ بوذ . لا جرم مفسّر اوّلين و معتبر القول‌تر در تفسير ، ابن عباس رضى اللّه عنه شذه ، و بعد ازو هر كس كه در حقّ او ازين مواهب جيزى كرامت كشته ، از جمله آنان شذه كه :
« وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
« 3 » در شان ايشان آمذه ، و بذان نور درون و اجتهاد تفاسير ساخته‌اند ، و نقلهاء صحيح روايت كرده ، و از معانى و حقايق بطون قرآن هر يك از تأويلات و لطايف و معانى ، به قدر استعداد خوذ جيزى يافته و اضافت كتاب خوذ كرده . و تا انقراض عالم اين مواهب بمقتضى آيات مذكوره فايض باشذ در حقّ كسانى كه او خواهذ تعالى و تقدّس و نشايذ كه
« ما يَشاءُ
و
ما يُرِيدُ »
منقطع كردد ، جه :
نه فيض كسستست و نه فيّاض بخيل
همجنين همواره از حقايق كلام اللّه لطايف معانى دقيق ، مفسّران مجتهد ، استخراج كرده‌اند و خواهند كردن . و آورده‌اند كه ابن عباس رضى اللّه عنه جون به اين آيت رسيذى كه :
« وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
« 4 » . كفتى : « انا من الرّاسخون فى العلم » . و جون بدين آيت رسيذى كه :
« سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَ يَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَ يَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ »
« 5 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 27 ( 2 ) - ايضا : 26 ( 3 ) - آل عمران ( 3 ) : 7 ( 4 ) - ايضا ( 5 ) - الكهف ( 18 ) : 22
اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 355 | رشيد الدين فضل الله همدانى