تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسئله و اجوبه رشيدى ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
و امّا جواب كوئيم كه : سخنانى كه نبى عليه الصّلاة و السّلم فرموذه ، اكر عقلا در آن به نظر تحقيق تأمّل كنند و بكنه آن برسند ، ايشان را بر آن هيج ايرادى و اعتراضى نباشذ . و بعضى را كه اشتباهى روى نمايذ ، از قصور فهم ايشان باشذ كه بحقايق دقايق آن نرسند . و در آن حالت كه نبى عليه الصّلاة و السّلم اين كلمات فرموذه ، بر اسرار و دقايق كه در ضمن آنست واقف بوذه ، اشارت بذان اسرار و دقايق حقايق بوذه . و غرض آنكه تا عقلا آن را با ديكر كلمات او موازنه كرده با سررشته آن اسرار و حقايق روند . و غرض و مطلوب بريشان مخفى نمانذ ، اين كلمات فرموذ . و الّا جكونه ممكن بوذى كه كلمهء كه آن را عقل نبذيرذ از آن حضرت رسالت صادر كردذ ؟ و آن آنست كه جون رسول عليه الصّلاة و السّلم ، درين جند موضع امير المؤمنين و امام المتّقين على را عليه السّلم ، بمثابت جزو خوذ نهاذه ، و كفته : « لحمك لحمى و دمك دمى » . و آنجه حقّ سبحانه و تعالى فرموذه كى :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ »
« 1 » . مفسّران بر آنند كه
« أَنْفُسَنا »
درين موضع ، اشارت بنفس نبى و نفس على عليهما السّلم است . و بيغمبر صلّى اللّه عليه و سلّم فرموذه كى : « انّ اللّه تعالى خلق الانبياء من اشجار شتّى و خلقنى و عليّا من شجرة واحدة » . . و آنجه حوالت ساقى حوض كوثر بذو رفته ، هم ازين قبيل توانذ بوذ : « و انت منّى بمنزلت هارون من موسى » ، مقوّى اين حكايت . و برين تقدير و بيان جون نفس او همجون نفس نبى ، يا همجون جزوى ازوست . بس او را شايذ كه همجون جزوى باشذ از مدينه كه بخوذ حوالت كرده است . و در مدينه او را اشتراك روا باشذ . امّا هيج كس ديكر را اشتراك در مدينه و اجزاء آن نرسذ ، جه اكر نه اين آيات و احاديث بوذى ، امير المؤمنين على را عليه السّلم ، بموجبى كه تقرير رفت ، هم اشتراك نرسيذى . و اكر معارضى كويذ كه هر جه بذين وجه احاديث در حقّ ديكر صحابه نيامذه ، لكن در مرتبه و بزركى ايشان بانواع ديكر احاديث آمذه ! ؟ كوئيم : اين همه راست و درست است ، و ما منكر آن نه . لكن بموجب تقرير و بيان كه كرده شذ ، ديكرى كه خصوصيّت و مناسبت اجزاء مدينه ، كه بخوذ حواله فرموذه است ، بر وجهى كه مشروح كشت
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 61