تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهاب الأخبار ( شرح فارسى ) ( كلمات قصار پيامبر خاتم ص ) ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
374 - من سمّع النّاس بعلمه سمّع اللَّه به مسامع خلقه يوم القيامة و حقّره « 1 » و صغّره « 2 » . ( 1 ) هر كه كردار خويش مردم را بشنواند خداى تعالى حال وى و سرّش مردم را بشنواند ، و ويرا حقير و خوار گرداند يعنى هر كه طاعت و عبادت كند و با مردم گفتن گيرد و مقصودش آن بود كه مردم ويرا مدح و ثنا گويند و با وى خير بيشتر كنند « 3 » تا ويرا پيش ايشان حرمت بيشتر باشد خداى تعالى بقيامت وى را بر سر ملا رسوا گرداند و وى خجل و شرمسار و خاكسار و ذليل گردد و از گزاردن آن عبادت الّا
هامش
( 1 ) ابن الاثير در نهايه گفته : « و فيه : من سمّع النّاس بعمله سمّع اللَّه به سامع خلقه ، و في رواية : أسامع خلقه ، يقال : سمّعت بالرّجل تسميعا و تسمعة اذا شهرته و نددت به ، و « سامع » اسم فاعل من سمع و « أسامع » جمع أسمع و أسمع جمع قلّة لسمع ، و سمّع فلان بعمله اذا أظهره ليسمع ؛ فمن رواه سامع خلقه بالرفع جعله من صفة اللَّه تعالى اى سمع اللَّه سامع خلقه به النّاس ، و من رواه « أسامع » اراد أنّ اللَّه يسمع به أسماع خلقه يوم القيامة . و قيل : أراد : من سمّع النّاس بعمله سمّع اللَّه و أراه ثوابه من غير ان يعطيه . و قيل : من أراد بعمله النّاس أسمعه اللَّه النّاس و كان ذلك ثوابه ، و قيل : أراد أنّ من يفعل فعلا صالحا في السّرّ ثمّ يظهره ليسمعه الناس و يحمدوا عليه فانّ اللَّه يسمع به و يظهر الى الناس غرضه و أن عمله لم يكن خالصا ، و قيل : من نسب الى نفسه عملا صالحا لم يفعله و ادّعى خيرا لم يصنعه فانّ اللَّه يفضحه و يظهر كذبه ؛ و منه الحديث : انّما فعله سمعة و رياء اى ليسمعه الناس و يروه ؛ و قد تكرّر هذا اللّفظ في غير موضع » . چنان كه ملاحظه مىشود ابن الاثير در لفظ حديث « مسامع » نياورده بلكه بجاى آن « سامع » يا « أسامع » ياد نموده است ليكن طريحى در مجمع البحرين در مادهء سمع گفته : « و في الخبر : من سمّع الناس بعمله سمّع اللَّه به مسامع خلقه ، و في رواية : أسامع خلقه ؛ قيل : هو من سمّعت الرّجل تسميعا اذا شهرته ، و قيل : أراد و من أراد بعمله الناس أسمعه اللَّه الناس و كان ذلك ثوابه ، و « المسامع » جمع مسمع و هى آلة السمع و المسمع بالفتح خرقها ، و منه حديث الميّت : لا يقرّب مسامعه الكافور يعنى اذا حنّط و المسامع جمع سمع به غير قياس » . ( 2 ) قرائت آن بتخفيف قاف نيز جايز است زيرا كه « حقر » مجرّدا نيز متعدّيست چنان كه در اين شعر :« انّ المعلّم و الطبيب كلاهما * لا ينصحان اذا هما لم يكرما » « فاصبر لدائك ان جفوت طبيبه * و اقنع بجهلك ان حقرت معلّما »ليكن قرائت آن بتشديد در متن بهتر است نظر بشما كله با « صغّره » . ( 3 ) در نسخهء ديگر : « كند » .
شهاب الأخبار ( شرح فارسى ) ( كلمات قصار پيامبر خاتم ص ) ( فارسى ) — صفحة 197 | محمد بن سلامة القضاعي / مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث)