تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
وقد ورد الحديث عن اعتماد المراسيل والرواية عن الضعفاء دون أيّ إشارة إلى مجهول الحال ، في ترجمة الحسن بن محمد بن جمهور « 1 » ، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي « 2 » ، وأحمد بن محمد بن جعفر الصولي « 3 » ، وعلي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني « 4 » ، ومحمد بن حسان الرازي « 5 » ، ومحمد بن مسعود العياشي « 6 » ، ونصر بن مزاحم « 7 » . وحتى عند الحديث عن المجاهيل لم نجد ذلك إلا في مواضع قليلة قلنا سابقاً إنه قد يراد منه مجهول الهويّة وليس فقط مجهول الحال ، وقد ورد ذلك في ترجمة الحسن بن محمد بن يحيى « 8 » ، وجعفر بن محمد بن مالك « 9 » ، فمن التمييز بين المجهول والضعيف نعرف الاختلاف أيضاً ، وهذا يعني أن عدم ذكر المجاهيل كحلقة وسطى والتركيز على المراسيل والضعفاء معناه أنّه من الممكن أن يكون مبنى بعض المتقدّمين الأخذ بخبر مجهول الحال مع سلامة مضمونه أو وجود بعض المؤيّدات له . ومع وجود هذا الاحتمال لا يعني عدم الاستثناء توثيقاً ، بل يعني عدم التضعيف فقط ، بل هنا لا يعني ذلك بعد وجود مضعّفين يستبعد عدم تضعيف ابن الوليد لهم ، ما لم نقل باختصاص الاستثناء بكتاب نوادر الحكمة دون سائر الكتب ، مع عدم إحراز روايته عن مثل يونس بن ظبيان في نوادر الحكمة ، مع أنّ عبارة الطوسي والنجاشي ليس فيها هذا الاختصاص ، فراجع ، أو نقول باختصاص الاستثناء بمشايخه المباشرين .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : 62 . ( 2 ) المصدر نفسه : 76 . ( 3 ) المصدر نفسه : 84 . ( 4 ) المصدر نفسه : 263 . ( 5 ) المصدر نفسه : 338 . ( 6 ) المصدر نفسه : 350 . ( 7 ) المصدر نفسه : 427 - 428 . ( 8 ) المصدر نفسه : 64 . ( 9 ) المصدر نفسه : 122 .