تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسألة المنهج في الفكر الديني — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
مثل مجلة « ميقات الحج » و « أصداء » و « فقه أهل البيت » ، وهو عضو الهيئة الاستشارية لمرفأ الكلمة للحوار والتأصيل الإسلامي في إيران . وله مؤلفات منشورة ، منها « التعددية الدينية » و « علم الكلام المعاصر » و « بحوث في الفقه الزراعي . . تقريرات بحث محمود الهاشمي » . كما ترجم بعضاً من الكتب الإيرانية الهامّة ، مثل « بين الطريق المستقيم والطرق المستقيمة » و « المجتمع الديني والمدني » و « الأسس النظرية للتجربة الدينية » .

الإصلاح الشيعي في الوسط العربي

* الخيط الجامع بين فكرتك حول مؤتمر الاعتدال الشيعي ، والورقة التي قدّمتها حول « حركة الإصلاح الشيعي » هو ضرورة النهوض بالوسطية الشيعية ، بوصفها بناءً ثقافياً واجتماعياً يكون منه المنطلق والتأسيس . إلّا أنك عمِدت لاحقاً إلى التركيز على الوسط العربي . فما الأسباب وراء ذلك ؟ * التركيز على الوسط العربي كان في ورقة الإصلاح لا الاعتدال ، ففي الوسط الإيراني هناك تعقيدات كبيرة في هذا الموضوع تجعل من الصعب تحقيق شيء جاد ، أما في الوسط العربي فإن الأمر أسهل ، وأضيق دائرةً ، وفرص النجاح فيه أكبر ، إضافةً إلى أمر ، وهو أن حركة الإصلاح العربي غير رهينة لتجاذبات الوضع الشيعي الإيراني ، مما يجعل فصلها ممكناً إلى حدّ ما ، فالإصلاح الشيعي في الوسط العربي ربما استفاد مما حصل من حراك ثقافي في الحياة الإيرانية ، إلّا أنه لم يكن متأثراً بأحداثها إلى حدّ فقدانه الاستقلال والحرية ؛ لأن حركة الإصلاح لم تتحوّل إلى حركة سياسية مؤدلجة قاطعة ، بل بقيت أصواتاً متفرّقة هنا وهناك ، وهذا ما يفك الارتباط بين الوضع الإيراني والوضع العربي إلى حدّ معينّ ، بما يفسح في المجال لتأسيس مشروع الإصلاح - عربياً - بصورة مستقلة . دعني أعطي مثالًا مبسّطاً ، لا توجد امتدادات حقيقية للمرجعيات
مسألة المنهج في الفكر الديني — صفحة 444 | حيدر حب الله