تكمل المنهج العام ، حتى ولو كان المنهج الفعلي غير مختلّ أو مرتبك .
ومن أمثلة الأنموذج الأول ما سنتناوله من مسألة المنهج في العرفان وعلم أصول الفقه ، كما ومن أمثلة الثاني ما سنتحدّثه حول علم الحديث والدراية .
ولكي لا نتشتّت في الوقفات ، آثرنا تقسيم البحث إلى محورين أساسيين هما :
المحور الأول : العلوم غير النقلية ، ونركّز حديثنا على علمي : العرفان الإسلامي ، والكلام الإسلامي .
المحور الثاني : العلوم النقلية ، ونتحدّث عن علم الفقه الإسلامي وأصوله بوصفهما المحور ، معتبرين أصول الفقه من العلوم النقلية ؛ لدورانه حول النصّ بحسب المآل ، كما نتحدّث عن علم التاريخ ، والحديث .
ولعلّنا بذلك نقف على نزرٍ يسير من قضايا المنهج في علومنا الدينية ؛ إن شاء الله تعالى .
مسألة المنهج في الفكر الديني — صفحة 187
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٨٧