لكلمة فصل وموقف جريء من هذه العادة المستشرية التي خرجت عن السيطرة ، ونرى أنّ إهانة مقدّسات المسلمين الآخرين وأذيتهم في ذلك وفكّ عرى تواصل المسلمين غير مبرّر ، فهل سيقبل الإماميّة بسبّ أو لعن أحد من أهل البيت ؟ فلو فعلها شخصٌ عن تديّن بها فإنهم يعتبرونه كافراً ويفتون بقتل السابّ لأهل البيت ، فلماذا لا نحترم سائر المسلمين اليوم بعدم التعرّض لمقدّساتهم ، كما نطالبهم باحترام مقدّساتنا ؟ ولماذا لا نقبل منهم كلّ هذا الانفعال عندما نلعن مقدّساتهم ونسمح لأنفسنا بسبّ أو لعن مقدّساتهم علناً غير مكترثين بمشاعرهم أو حقوقهم علينا كمسلمين ، أمّا إذا تعرّضوا لمقدّساتنا فنحن نفتي بكفرهم ووجوب قتلهم ؟ !
رسالتنا هي التخلّي عن هذه العادة الموجودة عند بعض الشيعة ، وعن منطق التكفير والتكفير المضادّ ، وإذا كان من موقف فهو نشر الرأي والحجّة والدليل ، وشرح ما هو الحقّ من وجهة نظر الشيعة في أحداث الصدر الإسلامي الأوّل ، فإن ذلك سيكون أفعل ، وقد ورد في الحديث عن علي عليه السلام قوله : « . . كرهت
رسالة سلام مذهبي — صفحة 90
مساهمون: حيدر حب الله
ص٩٠