استحبابه - حمايةً لدماء المسلمين وحفظاً لوحدة الأمّة وكرامتها ، وهي تُشرف على لفظ أنفاسها الأخيرة ؟
أليست الخلافة الأمويّة هي مؤسّس مذهب السبّ والشتم واللعن في تاريخ الإسلام كما يقول بذلك كثيرون ، وذلك بذهابها - ولعقود من الزمن - للعن علي وآل عليّ على المنابر ؟ ! إنّ منطق بني أميّة لا ينبغي تكراره من قبل خصومهم ، بل عليهم الترفّع عنه ، والاحتكام إلى منهاج الأخلاق والتعالي ونقد التاريخ وكشف الثغرات .
وهل المطلوب من الأمّة اليوم - بدل أن تنهض - أن تبقى تتصارع على قضايا التاريخ بطريقة يتمّ فيها إقحام الجماهير في ذلك لعناً وسبّاً وقمعاً ومصادرةً للحريات وغير ذلك ؟ وهل يفترض أن نكون مسرورين ونحن نرى تخلّف الأمّة الإسلاميّة بسبب هذا التناحر أو يفترض أخذ هذا الهمّ بوصفه أولويّة لإصلاح أوضاع المسلمين ؟
أمّهات المؤمنين بين النزاهة والتبجيل
خامساً : في هذا السياق تأتي مسألة الموقف من أمّهات