الأساس في الصحابة هو ذمّهم .
إنّ جمع كلّ النصوص الشيعية المتسامحة عبر التاريخ إزاء الصحابة ، يمكن أيضاً أن يساعد في رسم صورة أفضل عن التاريخ الإسلامي الأوّل .
لعن المقدّسات
رابعاً : لعلّ ما تقدّم في موضوع الصحابة لا يساوي شيئاً أمام قضيّة تعدّ المقتل في علاقات السنّة والإماميّة ، وهي لعن الصحابة . ورغم أنّ الشيعة لا يوجبون لعن الصحابة في مشهور علمائهم ، ولا يجيزون اللعن علناً بما يؤدّي إلى إلحاق الأذى بالشيعة ، لكنّ المناخ الإمامي العام - وسأكون صريحاً وواضحاً - لا يمانع اللعن ، بل اللعن لبعض الصحابة عادةٌ دينية عند بعض الشيعة ، وهي عادة اشتدّت في الفترة الأخيرة رغم الخلافات داخل الشيعة حولها .
وبعيداً عن التنظيرات والاجتهادات ، فإنّ رسالتنا تقوم على رفض هذه العادة ، وعدم اعتبارها عادةً مرغوبة في الثقافة الدينية ، ونحن ندعو بكلّ جرأة المرجعيّات الشيعية الإماميّة