تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سلام مذهبي — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الدينية العليا في الفاتيكان ولا يلغي مواطنيّتهم ، وكما أنّ الارتباط الديني للكثير من أبناء المذاهب ، يربطهم تارةً بمرجعيّة الأزهر وعلمائه وأخرى بمرجعيّة العلماء في المملكة العربيّة السعودية ، دون أن يلغي ذلك مواطنيّتهم لبلدانهم في ليبيا أو السودان أو اليمن أو سوريا أو الجزائر أو غيرها ، فضلًا عن انتماء غير العرب لهذه المرجعيّات مثل ماليزيا وبنغلادش وباكستان والهند دون أن يصبح قرارهم عربيّاً ، بل ظلّوا مواطنين مخلصين لبلدانهم . . كذلك الحال في الإماميّ الذي يرى مرجعيّته الدينية التي يأخذ منها أحكام صلاته وصومه وعلاقاته ومعاملاته ، في العراق أو إيران ، فلماذا كان هذا خرقاً للمواطنة دون ذاك ؟ ! لماذا كان اتّباع مئات الملايين من أهل السنّة في شرق آسيا وغربها لمرجعيّة مصر أو السعودية ، أو لمرجعيّة بعض العلماء في قطر ، غير ضارّ بمواطنيّتهم في بلدانهم ، لكنّ اتباع الشيعة الإماميّة العرب لمرجعية دينية في العراق لم يُعرف عنها أيّ موقف سلبي من قضايا العرب والعروبة . . فيه مشكلة على
رسالة سلام مذهبي — صفحة 165 | حيدر حب الله