إلى الحقّ وكشف خطئهم لهم .
والتماس العذر يعني أنّ عليّ أن لا أفترض دوماً أنّهم قصّروا في معرفة الحقّ ولهذا أخطأوا ، فربما قصّروا فأخطأوا وربما بذلوا قصارى جهدهم فلم يوفّقوا لإصابة كبد الحقيقة .
هذا المنهج هو رسالتنا . . تعالوا نختلف ويمارس كلٌّ منّا وظيفته الشرعيّة في الدعوة والهداية والتصحيح ، وفي الوقت عينه نلتمس لبعضنا العذر فيما اختلفت فيه أنظارنا واجتهاداتنا ، ولا نربط بين الخطأ والخطيئة والذنب ، فليس عند كلّ خطأ لابدّ أن يكون هناك جرمٌ أو ذنب أو عناد ، بل المجتهد - كما يقال - إذا أخطأ فله أجر وإذا أصاب فله أجران .
المبدأ الثالث : القواسم والفوارق ، لا لإلغاء المذاهب ولا لإلغاء الإسلام
ونعني بهذا المبدأ أنّ هناك في مساحات تفكيرنا وآرائنا نقاطاً نلتقي فيها ، وأخرى نختلف عليها ، وأنّ المطلوب هو أن نضيء على الاثنين معاً .