فعلينا أن نتقبّل النتائج الطبيعيّة التلقائية التي تنجم عن فتح باب الاجتهاد ، كحصول بعض الأخطاء للمجتهدين في هذا الموضوع أو ذاك .
ضرورة فتح باب الاجتهاد في علوم الفقه والكلام والتاريخ معاً
والمهم هنا في هذا الموضوع أن نعلن أنّ الاجتهاد لا يقف عند حدود علوم الشريعة والفقه والعمل ، بل يطال العقائد وتفسير القرآن وفهم التاريخ والرؤية الكونية عموماً ، بل وكلّ ما يتصل بالألوهيّة والتوحيد والنبوّة والمعاد والإمامة وغير ذلك .
نعم ، هنا خطّ أحمر كبير وعريض ، وهو أصل الإيمان بالله ووحدانيّته وأصل الاعتقاد بالنبوّة والرسالة ، أما التفاصيل فهي تخضع لاجتهادات العلماء ، وعلينا أن نتوقّع وقوع أخطاء في علوم الكلام والقرآن والشريعة والتاريخ والحديث ، وليس من الضروري أن يعني الخطأ مؤامرةً أو كفراً أو عدواناً على الله ورسوله .
عندما نحترم الاجتهاد ونعترف به اعترافاً حقيقيّاً من أعماق