عنها عناوين غير مقلقة ، وإنّما نقوم بتخفيفها .
ما نراه في رسالتنا هذه هو أنّ علينا تحكيم مجموعة من القواعد الإنسانيّة والأخلاقيّة والشرعيّة التي من شأنها أن توفّر لنا جميعاً حقوقنا في تنوّع الرأي من جهة ، وفي بقاء تماسكنا من جهة ثانية .
إنّها مبادى عامّة لو فعّلناها في مجمل مرافق حياتنا وتوافق المسلمون عليها ، لأداروا خلافاتهم بطريقة أفضل .
ونحاول هنا أن نشير إلى أهمّ هذه الأصول والمبادئ الشرعيّة والأخلاقيّة بما يفسح به المجال :
المبدأ الأوّل : شرعيّة الاجتهاد والاعتراف بالآخر
لقد أمرنا القرآن الكريم بالتدبّر في آياته وسوره ، كما كنّا مأمورين بفهم نصوص السنّة الشريفة ، وهذا يعني أنّ الأمّة تتحمّل مسؤوليّة الاجتهاد الديني الذي تعبّر عنه الجهود المباركة في تفسير القرآن الكريم ، وفي علوم القرآن والسنّة والحديث والفقه والتاريخ والعقائد والأخلاق وغير ذلك .