تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
والثقافي الذي يمكن أن يستمرّ لاحقاً من خلال وسائل الاتصال الحديثة كالشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) والتلفون وغير ذلك . إنّ السفر إلى خارج محيطنا ضرورةٌ بالغة ، فكم هي فائدة أن نوفّر للطلاب بشكل متناوب أسفاراً للتعرّف على الأزهر « 1 » أو جامعات ماليزيا أو تركيا أو الشمال الإفريقي وغير ذلك ، فتتفتح الأذهان ويتواصل المسلمون فيما بينهم ، وهكذا إلى سائر مراكز العلوم الدينية في الغرب ، فيكتسب الطالب المزيد من المعرفة ويثبت في المقابل حضوره حيث يذهب . سادساً : التخصّصات والموادّ الدرسية ، وذلك يكون عبر إضافة موادّ جديدة إلى الدرس الحوزوي ، لا تقف عند الفقه والأصول ، بل يضاف إليهما علوم القرآن ، والحديث ، وعلم التفسير ، وعلم الرجال ، وعلم التاريخ ، وعلم السيرة ، وتاريخ العلوم الاسلامية ، وعلم المنطق والفلسفة بمعناهما الواسع الشامل للفلسفة الوجودية والمعرفية وللفلسفة المطلقة والمضافة ، وعلم الكلام والعقيدة الجديد والقديم ، وعلم الملل والنحل والأديان والمذاهب ، وعلم الأخلاق ، وعلم العرفان والتصوّف ، وغير ذلك ، لتكون هذه الموادّ الدرسية مع الطالب بحيث يمكن التخصّص فيها ، وتقام لها في الحوزات مراحل الدراسات العليا والبحث الخارج أيضاً . إنّ فتح مجال التخصّص في الدراسات الدينية بالغ الأهمية ، وقد أخذت الحوزة العلمية منذ عقد من الزمن بالتوجّه نحو هذا المشروع الكبير ، وهي تواجه مشاكل
هامش
( 1 ) تبادل الزيارات بين النجف والأزهر فكرةٌ قدّمها قبل عقود الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء في مشروعه الإصلاحي لتنظيم الحوزة العلمية ، فانظر الملحق الثالث من كتاب جدل التراث والعصر : 140 .