تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
الحوزوية الناجحة ، ويمكن أن يتمّ ذلك عبر أمور كثيرة ، نذكر منها باختصار : أ - إقامة المؤتمرات والملتقيات التكريمية كلّ عام ، لتكريم أفضل الأساتذة ، وأفضل الكتّاب ، وأفضل الخطباء والمنبريين ، وأفضل المبلّغين في الخارج ، وأفضل التلامذة ، وأفضل الناشطين الثقافيين و . . فإنّ هذا التكريم عندما تتمّ تغطيته إعلامياً بالشكل المطلوب ، ويقدّم فيه الدعم المادّي للطالب على شكل جوائز وهدايا ، سوف يبعث على التشويق والتشجيع ويخلق الشعور بالرضا في النفوس ، وكذلك إقامة المسابقات العلميّة . وقد أجادت جامعة المصطفى العالمية والحوزة العلمية في مدينة قم خلال العقدين الأخيرين في هذا المجال ، فجزاهم الله خيراً . ب - دعم نشر الطلاب لأعمالهم العلمية المرئية أو المسموعة أو المكتوبة . . في بلدانهم وغيرها ، حيث قد يصعب عليهم نشرها وتوزيعها ، من هنا من المميّز أن يصار كلّ عام إلى انتخاب أفضل الأطروحات في مرحلة الدراسات العليا مثلًا لتبنّي طباعتها ونشرها وتكريم كتّابها وإجراء احتفالات توقيع لهم . ج - التعريف بالطلاب والأساتذة إعلامياً ، من خلال توفير المجال المناسب لهم للظهور في وسائل الإعلام أو على أوراق الصحف والمجلات ، والسعي لحثهم لخوض هذه المجالات بجدارة . د - تسهيل مشاركة الطلاب والأساتذة في مؤتمرات أو ملتقيات في الداخل والخارج ؛ لكسب الفائدة وإثبات الحضور معاً . ه - - التواصل مع الخرّيجين بعد عودتهم إلى ديارهم ؛ لدعمهم حيث يلزم ويمكن ، وإخبارهم بكلّ المستجدات في الحوزة العلمية التي درسوا فيها ولو عبر