أ - فبعضهم يقوم بمراجعة ما كتبه في المنزل كلّ يوم ، ويكتفي بذلك .
ب - وبعضهم الآخر يضيف إلى المراجعة إجراءَ مباحثة طلابية في متن الدرس المكتوب لديهم والذي أخذوه صباحاً مثلًا ، وغالباً ما يكون الهدف من هذه المباحثة تعميق الطلاب لفهمهم ما جاء في درس أستاذهم ، وفي بعض الأحيان يتعدّى الأمر إلى مجال النقد والإشكال أو مراجعة بعض الكتب والمصادر حيث يلزم .
ج - ويترقى فريقٌ ثالث ، فيضيف إلى المراجعة والمباحثة ، رجوع الطالب إلى المصادر التي اعتمدها الأستاذ وتحقيقه في الموضوع ، ووصوله إلى رأي يختاره في المسألة ، قد يدّونه على هامش درس الأستاذ الذي كتبه .
وهذا الأسلوب في الدراسة أفضل بكثير من الأسلوب الثاني ؛ لكنّ مقارنته بالأسلوب الأوّل تؤدّي إلى ترجيح ذاك عليه ، والسبب في ذلك أنّ الطالب في هذا الأسلوب ( الثالث ) مهما فعل سيظلّ غير قادر على التعرّف على ذاته من خلال المقارنات التي أشرنا إليها سابقاً ، كما لن يعطي لنفسه فرصة البحث والتنقيب دون معونة الأستاذ ، وكذلك سيكون حضوره للدرس هناك حضوراً واعياً نقّاداً فيما سيظلّ حضوره هنا للفهم والأخذ والتلقّي .
ويمكن لنا اقتراح طريقة جديدة تقوم على التفصيل ، وهي :
1 - 4 - الطريقة الجامعة
ونقصد بها الأسلوب الذي يختاره الطالب بما يتناسب مع ما اخترناه في الأسلوب الأرجح في التدريس ، بأن نقسّم البحث الخارج إلى مرحلتين :
المرحلة الأولى : تعليمية ، يستخدم فيها أسلوب الدراسة اللاحقة البَعدية بأعلى