بصياغات جديدة وتعابير حديثة . 3 - تلاحظ تطوّرات الدرس الأصولي ما بعد الأنصاري والخراساني . 4 - تمثل برنامجاً للسطوح كلّها على خلاف أصول المظفر . 5 - يوجد ارتباك أحياناً في بياناته وتعقيد أحياناً أخرى على خلاف أصول المظفر .
هذا ، وقد حاول كثيرون تقديم نماذج ومشاريع مناهجية وألّفوا كتباً لتكون بديلًا عن كتب موجودة داخل الحوزة العلمية أو إلى جانبها ، لكنّها لم تحظ بالرواج ، أو حظيت بشكل محدود ، مثل البداية والكفاية للشيخ محمد تقي الفقيه ، وأصول الفقه في ثوبه الجديد للشيخ محمد جواد مغنية ، والموجز في أصول الفقه للشيخ جعفر السبحاني ، ودروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي للشيخ باقر الإيرواني ، وأعمال الشيخ عبد الهادي الفضلي ، والأصول العامّة للفقه المقارن للسيد محمد تقي الحكيم ، والكافي في أصول الفقه للسيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم و . .
3 - أشكال الاشتغال الفقهي وتنوّع الموادّ الدرسيّة ، استنتاجات وملاحظات
يمكن من خلال ما تقدّم الخروج بجملة من النتائج المفيدة ، وأهمّها :
1 - 3 - تنوّع أشكال البحث الاجتهادي
إنّ أشكال البحث والفهم والتدوين الفقهي والأصولي ظلّت مختلفةً عبر التاريخ ، ولا يمكن الحديث عن نمط واحد من النشاط الفقهي والأصولي ، لا من حيث المنهج ولا من حيث الموضوعات ولا من حيث الأسلوب والبيان ، وهذا الأمر يفتح على تنوّع يثري علمي : الفقه والأصول .
2 - 3 - ضرورات المناهج غير الاستدلاليّة في الفقه
رغم أهمية النمط الاستدلالي التفريعي في حياة الفقه الإسلامي وتطوّره ، إلا أنّ