تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
ظهرها . وإن لم يحضرك من تثق به ، طرحتها أنت إلى كمّك وأجلتها بيدك ، وفعلت كما وصفت لك ، فإن كان على ظهرها ( إفعل ) فافعل وامض لما أردت ، فإنه يكون لك فيه إذا فعلته الخيرة إن شاء الله تعالى ، وإن كان على ظهرها ( لا تفعل ) ، فإياك أن تفعله أو تخالف ، فإنّك إن خالفت لقيت عنتاً ، وإن تمّ لم يكن لك فيه الخيرة . وإن خرجت الرقعة التي لم تكتب على ظهرها شيئاً فتوقّف إلى أن تحضر صلاةً مفروضة ، ثم قم فصلّ ركعتين كما وصفت لك ، ثم صلّ الصلاة المفروضة ، أو صلّهما بعد الفرض ما لم تكن الفجر أو العصر ، فأما الفجر فعليك بعدها بالدعاء إلى أن تنبسط الشمس ثم صلّهما ، وأما العصر فصلّهما قبلها ، ثم ادع الله عز وجل بالخيرة كما ذكرت لك ، وأعد الرقاع ، واعمل بحسب ما يخرج لك ، وكلّما خرجت الرقعة التي ليس فيها شيء مكتوب على ظهرها ، فتوقّف إلى صلاة مكتوبة كما أمرتك ، إلى أن يخرج لك ما تعمل عليه إن شاء الله » « 1 » . وقد نقل العلامةُ المجلسي هذه الرواية أيضاً عن كتاب مجموع الدعوات « 2 » الذي ذكر المحدّث النوري والسيد عبد الله شبر أنّه للشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري « 3 » . ومن الواضح أنّ الرواية ضعيفة السند حتى لو ثبتت نسخة التلعكبري ؛ لأنّ أحمد بن محمد بن يحيى لا يذكر لنا سنده وطريقه إلى الرواية ، وبينه وبين الحدث قرابة أكثر من قرن من الزمان . هذا فضلًا عن عدم ثبوت وثاقة أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمّي نفسه ، كما حقّقناه في محلّه . هذا وإثبات الطريق إلى ابن يحيى
هامش
( 1 ) فتح الأبواب : 160 - 164 . ( 2 ) بحار الأنوار 88 : 235 . ( 3 ) مستدرك الوسائل 6 : 250 ، و 13 : 251 ؛ وإرشاد المستبصر في الاستخارات : 67 .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 131 | حيدر حب الله