والتعابير يؤكّد مقولة أنه كان يحمل لغةً أصولية جديدة ، كما تميزت هذه اللغة بأنها واكبت العديد من التعابير والمصطلحات التي كان يجري توظيفها في العلوم المعاصرة .
وكنماذج على ذلك - مع الفارق في الدلالة بين المصطلح ومجرد التعبير - يمكن ذكر مفردات : الموضوعية والذاتية ، العنصر الكمي والكيفي ، تراكم الاحتمالات ، التداعي ، وسائل الإثبات الوجداني والتعبدي ، العنصر المشترك والخاص ، عملية وعمليات ، الاستنتاج ، التولّد والتوالد ، حق الطاعة ، الروح القرآنية العامة ، ضآلة الاحتمال ، المرحلة والمرتبة الأسبق ، التعارض المستقر وغير المستقر ، التزاحم الحفظي ، التعريف المدرسي ، المسلك والاتجاه ، المصادرات ( بالمعنى الحديث للكلمة ) ، المبررات ، الظروف ، نموذج ونماذج ، اليقين الذاتي والموضوعي ، التكييف ، التخريج الفني والصناعي ، الموضوعات المركبة ، التفاعل ، التقلّص ، سرعة حصول اليقين وبطأه ، الظهور الذاتي والموضوعي ، الصياغة ، أصالة الثبات في اللغة ، ظاهرة وظواهر ، المعادلات ، انسجام وتناغم ، القرن الأكيد ، مدرسة ، الباحث ، الهدف الفني ، الارتكاز والمرتكزات ، رقم اليقين ، قانون وقوانين ، الضابط العام أو الموضوعي ، المحاولة والمحاولات ، نظرية ، فرضية ، النتيجة المستحصلة ، الموقف العملي ، طبيعة التشريعات ، الحق الذاتي ، الشواهد التاريخية ، الوظيفة العملية ، الفكر البشري ، الاستقراء ، الطبع العقلائي ، تحليل ، المضعّف الكمّي والكيفي ، دائرة ودوائر ، مرجعية ( بالمعنى الحديث لا الفقهي ) ، المعالجة والمعالجات . . . وغيرها مما قد يصعب إحصاؤه هنا .
إن هذا الكم الكبير من المصطلحات والصياغات النافذة في أصول الصدر والتي لم تستخدم في الماضي - إمّا اطلاقاً أو غالباً على مستوى هذا العلم - يشكّل
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 154
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٥٤