تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام وكذلك عن الصحابة والتابعين وبعض الشخصيات الأخرى . وقد طبع هذا الكتاب بتحقيق الأستاذ محمد كاظم للمرة الأولى عام 1990 م في طهران ، من قبل مؤسّسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران . ويظهر من كتاب التفسير أنّ أكثر مروياته أخذها من الحسين بن سعيد الأهوازي ، وجعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، وعبيد بن كثير العامري ، كما أنّ هذا التفسير يرويه عن فرات الكوفي الصدوقُ الأول . وإذا تجاوزنا إشكالية المؤلف نفسه ، نجد أنّ هذا التفسير لم ينقل عنه أحد من العلماء - مع أنّ أقدم نسخة له وصلتنا تعود إلى القرن العاشر الهجري - إلى زمن العلامة المجلسي ( 1111 ه - ) ، باستثناء الحاكم الحسكاني ، حيث أكثر من النقل عنه في كتابه شواهد التنزيل ، ويحتمل بعضهم أنّ هذا الهجران للكتاب قد يعود لأنه يحوي روايات تنفي العصمة عن سائر الأئمة بعد الإمام الحسين من جهة ، كما وأنّ فيه روايات تثبت عصمة أصحاب الكساء ، لهذا بدا غير معتنى به من طرف الإمامية والسنّة معاً . ويبلغ عدد روايات الكتاب 775 أو 776 أو 777 رواية تفسيرية ، يرويها عن عشرات من المشايخ ، والاحتمال الذي يبدو راجحاً أنّ المؤلّف للكتاب هو شخص زيدي أو لا أقلّ كان يعيش مع الزيدية ويميل إليهم ويتعاطف معهم ، ونجد في الكتاب روايات عن الإمام زيد بن علي تنفي العصمة عن غير الخمسة من أهل البيت ، ومع ذلك نجده يروي عن الباقر والصادق بما يؤكّد إمامتهما وعصمتهما ، إلى
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 469 | حيدر حب الله