1 - عدم استيعاب تمام آيات القرآن .
2 - يُسر التفسير وبساطته وإجماله العام .
3 - قلّة الاستنباط الفقهي فيه .
4 - شفاهية هذا التفسير في الغالب وعدم تدوينه مباشرةً « 1 » . اللهم إلا مصحف علي عليه السلام بناءً على أنّه كان حاوياً لتفسير القرآن الكريم أيضاً ، لكن مع الأسف لم تصلنا نسخة هذا التفسير كاملة مدوّنة .
من هنا ربما يمكن اعتبار مصحف الإمام علي عليه السلام هو أوّل وثيقة تفسيرية ظهرت في عهد الصحابة « 2 » ، وإن كان الأمر يحتاج إلى مزيد نظر في أنّه أول وثيقة ظهرت أو دوّنت ولم تظهر ؟ هذا ، وينقل وجود بعض المدوّنات عن ابن عباس وأبي بن كعب .
3 - التفسير الأثري في عهد التابعين وتابعيهم
التابعون ظاهرة تعليمية ثقافية عفوية تخرّجت من بيوت الصحابة ، وكان أغلبهم من الموالي ، وقد ظهر التابعون وتابعوهم مع النصف الثاني من القرن الأوّل الهجري إلى أواخر القرن الثاني الهجري ، وزاد اختلاطهم بالشعوب الوافدة على الإسلام في عصر تعاظمت فيه الإشكاليات والتساؤلات ، وتمّ الابتعاد فيه كثيراً عن اللغة والتاريخ ، وازداد معضل إثبات ما صدر عن النبي والجيل الأقدم من الصحابة ، فاشتدّت الحاجة إلى التفسير وظهر بشكله الموسّع الأول هذه المرّة .
هامش
( 1 ) انظر في هذه الخصائص : الذهبي ، التفسير والمفسرون : 97 - 98 ؛ وأبو طبرة ، التفسير الأثري : 44 - 45 .
( 2 ) أبو طبرة ، التفسير الأثري : 46 .