2 - تحقيق نصوص مخطوطة في الفقه الإسلامي ، من بينها كتاب الحيل والمخارج للخصّاف ، وكتاب الحيل في الفقه لأبي حاتم القزويني ، وكتاب الشفعة للطحاوي ، وكتاب اختلاف الفقهاء للطبري .
3 - دراسات في علم الكلام الإسلامي ، مثل دراسته التي حملت عنوان « مصادر جديدة تتعلّق بتاريخ علم الكلام الإسلامي » ، والتي نشرها عام 1953 .
4 - دراسات في تاريخ العلوم والفلسفة في الإسلام ، كما في تعاونه مع مايرهوف في نشر بعض النصوص المخطوطة في الطب .
كان شاخت يعتقد بأنّ للفكر الإغريقي والجاهلية العربية فضلًا على الإسلام حيث أخذ منهما الكثير .
5 - دراسات في الفقه الإسلامي ، وكان هذا أبرز مجال عرف شاخت به ، ومن أهم أعماله في هذا المضمار كتابه الأهم « بداية الفقه الإسلامي » الذي طبع في 350 صفحة عام 1950 ، ودرس فيه بالدرجة الأولى مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي ( 204 ه - ) ، محلّلًا رسالة الشافعي في علم أصول الفقه .
كتب شاخت أيضاً كتيباً صغيراً أخذ أهميته أيضاً بعد كتابه المتقدّم ، وحمل عنوان « مخطط تاريخ الفقه الإسلامي » ، وقد نشر في باريس بعد ترجمته إلى الفرنسية عام 1953 .
ألّف شاخت أيضاً باللغة الإنجليزية : « مدخلًا إلى الفقه الإسلامي » ولم يكن بتلك المثابة من الأهمية كما في سائر أعماله .
إضافة إلى ذلك ، اهتمّ شاخت بالدراسات الجديدة في العالم الإسلامي ، لا سيما بالقانون في مصر الحديثة ، وقد كتب مقالًا تحت عنوان « الشريعة والقانون في مصر
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 363
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣٦٣