تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
يحضره الفقيه أو الخصال ، وأما رواية النهج ( الرواية الثالثة ) فهي ضعيفة السند بالإرسال ، وأما وصية الإمام علي عليه السلام لولده الحسن عليه السلام ( أو لولده محمد بن الحنفية وفق بعض الروايات ) فلها أكثر من سند ، أحدها ضعيف بالإرسال بعد أبي عبد الله الأشعري ، وثانيها ضعيف بالإرسال بعد العاصمي ، أما ثالثها فضعيف - لا أقل - بجهالة علي بن عبدك بل إهماله حسب الظاهر « 1 » ، أما رابعها فهو سند نهج البلاغة المرسل ، وكذا الحال في سند الحراني في تحف العقول ، حيث يبتلي بالإرسال ، وخبر أبي عبد الله البرقي فهو مرفوع ، وخبر يعقوب بن يزيد فهو مرسل ، وخبر عمرو بن عثمان فهو مرسل ، وخبر جابر وهو ضعيف - لا أقل - بعمرو بن شمر الضعيف جداً . . « 2 » ، وهكذا خبر إسحاق بن عمار للرفع ، وخبر يعقوب بن يزيد للإرسال والرفع ، وخبر الواسطي للرفع ، وخبر عمرو بن عثمان للإرسال وجهالة بعض الرواة بل ضعفهم « 3 » . ج - أما رواية العيّ والسكوت فهي ضعيفة بإرسال الصدوق من جهة أحد
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 13 : 82 . ( 2 ) انظر : رجال النجاشي : 128 ، 287 ؛ والعلامة الحلي ، خلاصة الأقوال : 94 ؛ 378 ؛ والخوئي ، معجم رجال الحديث 14 : 116 - 117 و . . ( 3 ) انظر أكثر هذه الروايات في وسائل الشيعة 20 : 167 - 183 ؛ وانظر ما جاء بمضمون بعضها في فيض القدير للمناوي 4 : 347 ، وإن ذكر أنّ خبر شاوروهن وخالفوهنّ مشهور لا أصل له ، وكشف الخفاء للعجلوني 2 : 3 ، 37 ؛ وتهذيب الكمال للمزي 6 : 45 ؛ ومسند أحمد بن حنبل 2 : 66 ؛ وصحيح مسلم 1 : 61 ؛ وسنن ابن ماجة 2 : 1327 ؛ وسنن أبي داوود 2 : 408 ؛ والسنن الكبرى للبيهقي 10 : 148 ، 151 ؛ وكن - ز العمّال للهندي 16 : 386 ؛ وتفسير ابن كثير 1 : 343 ؛ والروايات في المصادر السنية حالها سنداً ودلالةً حال الروايات الشيعية ، بل في كثير منها حصر نقص العقل بمسألة الشهادة في القضاء ، وهو ما يفتح المجال أكثر للجدل بما لا نطيل فيه فعلًا ، والملحوظ أن كثرة المصادر السنية لا تدل على كثرة الأسانيد ، بل أكثرها ينقل عن بعضه .
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر — صفحة 240 | حيدر حب الله