سلمان العودة من السلفيّة لديه أفكاره في هذا الاتجاه ، كما نجد هناك بين أتباع السلفيّة الاجتهادية أفراداً مثل الشيخ يوسف القرضاوي ، والدكتور محمد سليم العوّا ، والدكتور أحمد الريسوني يسعون إلى الجمع والتوفيق بين الأفكار الدينية والفقهية وبين ظروف ومقتضيات العصر .
بطبيعة الحال ، فقد قام هؤلاء بنشر أفكارهم إلى حدّ ما ، ولكن على الرغم من أهميّة هذه الشخصيات ، إلا أنهم لم يتمكّنوا حتى الآن من أن يكوّنوا لأنفسهم ذلك التأثير على عامّة الناس ، ويعود سبب ذلك إلى أنّ أفكارهم تفتقر إلى التنظيم والانسجام ، كما أنهم لا يحصلون على دعم من الحكومات . بل هناك خوف يعتري الحكومات من هؤلاء الأشخاص ؛ إذ تزخر أفكار بعضهم بمفاهيم من قبيل : الحرية وتطبيق الشريعة وتداول السلطة وما إلى ذلك من الأمور التي تثير مخاوف السلطات السياسيّة الحاكمة في العالم العربي .
العلاقات بين المثقف الإيراني والعربي
* ما هي أوجه الشبه والاختلاف بين التيارات الفكرية الإيرانية والعربية ؟ وما هو حجم التأثير والتأثر المتبادل بين هذه التيارات ؟
* إنّ هذا التأثير المتبادل ملحوظ إلى حدّ كبير ، فعلى سبيل المثال نجد بعض النظريّات التي تطرح في إيران كانت مطروحةً في العالم