خيوط عقائديّة . وهناك مبرّرات كثيرة للاعتبارين المشار إليهما .
ولا يبدو لي أنّ ما يسمّى بالتيار السلفي الشيعي يمسك بزمام الأمور ، بل ما زال على الهامش على مستوى القرارات الكبرى في الأمّة الشيعيّة ، ولا يملك حضوراً سياسياً مؤثراً في الساحة وفي الأحداث ، بل يقتصر حضوره على بعض الجوانب الإعلامية والثقافية والتعبويّة . كما لا يبدو لي أنّ تأثيره في الحركة السياسية بارز ، رغم بعض عناصر الالتقاء العقديّة التي قد نجدها بينه وبين بعض شخصيّات التيارات السياسيّة . النقطة المهمّة هنا هي كيف يفكّر الفريقان في تحقيق ما يراه كلّ واحد منهما أهدافاً أساسيّة .
مصائر التديّن الشيعي الوسطي في لبنان
* هل تخافون على التيار الشيعي الوسطي ( الديني ) من الخطاب السلفي ، تحديداً على مستوى الإيمان الجمعي لدى الجمهور الشيعي في لبنان ؟
* إذا ظلّ تنامي التوتر الطائفي في المنطقة على وتيرته فإنّ المخاوف سوف تزداد بشكل طبيعي ، ويمكن قياس الأمور على ما يحصل في الداخل السنّي أيضاً ، فكلّما تنامى التوتر الطائفي في المنطقة رأينا تزايداً لحضور المنطق المذهبي المنغلق في الوسط السنّي ،