الدينية ، وبالأخص في المجالات التي يكفي فيها براءة الذمّة والعذر أمام المولى كما في كثير من القضايا الدينية ، فنحن نستعين هنا لوضع مدخل لحلّ هذا المعضل بجهود العقل النظري والعملي معاً .
الفجوة بين مرجعيّة القرآن ومرجعيّة الحديث !
* هل هناك فجوة بين النصوص الحديثية والنصوص القرآنية في كيفية فهم النص ؟ وكيف يمكن إعادة قراءة نصّ الحديث في ضوء الفهم القرآني ؟ وهل سيؤثر ذلك على راهن المسلمين وواقعهم الحياتي العملي ؟
* لا توجد فجوة بين فهم النصوص الحديثية والنصوص القرآنية ، فإنّ هذه النصوص - بصرف النظر عن مصدرها - جاءت لمخاطبة البشر ، متنزلةً لمستويات عقولهم ، فالنصوص الحديثية والقرآنية يفترض أنّها تتّبع - من حيث المبدأ - آليات واحدة ، لكنّ فهم النص الحديثي في ضوء النص القرآني أو فهم النص القرآني في ضوء النص الحديثي هو الذي يؤدّي إلى اختلاف النتائج .
الحالة السائدة اليوم هي أنّ فهم النص القرآني يكون في ضوء النصوص الحديثية ، وهذا هو الغالب عند المسلمين من حيث شعروا أو لم يشعروا ، أمّا إذا عدّلنا الصورة وقلنا بأنّ فهم النصوص الحديثية يكون في ضوء القرآن الكريم ، كما دلّت على ذلك أخبار