تضخم السنّة في القرون اللاحقة ، لا أصل وجودها .
نتيجة البحث في السيرة المتشرعية
وبهذا كلّه ، يظهر أنّ الاستناد إلى دليل السيرة المتشرعية وعمل المسلمين الأوائل يفيد في إثبات ما قدّمته كل من أدلّة العصمة والآيات القرآنية الكريمة ، ولا يضيف عليهما شيئاً أساسيّاً يمكن أن يعتبر مفتاحاً لمساحة جديدة في نظرية السنّة الشريفة ؛ فيتطابق ما توصّلنا إليه في البحثين : العقلي ( العصمة ) والقرآني ، مع دليل عمل المسلمين الأوائل .