إنسان صالح في قلبه ؟ ( طبعاً بصرف النظر أنّ الصلاة أهم من حضور المسجد أم لا ) . هل نقول : إنه ولو ترك الصلاة لكن حضوره دليل صلاح قلبه . . أم نقول بأنّ حضوره المسجد مع تركه الصلاة دليل قساوة قلبه أم المسألة فيها تفصيل ؟ !
الجواب عن هذا السؤال - الذي أرجو أن نقرأه أكثر من مرّة - مهم . . لأنّ كثيراً من ظواهر حياتنا الاجتماعية تشبه هذه الحال . . فهل للأصدقاء أن يتفضّلوا عليّ بأجوبتهم الدقيقة ؟ وأنا شاكر لهم .
( وبعد سلسلة تعليقات على هذا المنشور )
. . . إنّني أشكر جميع الإخوة والأخوات على تعليقاتهم الرائعة ، فقد كان الكثير منها مفيداً بجدّ ، ولم يكن همي المثال أبداً ، لكن كثيرين من الإخوة أشاروا للموضوع ، تحت عناوين : ازدواجيّة . . نتعلّق بالطريق لا بالغاية . . نقف عند القشور لا اللب . . ننسى المقاصد لصالح الوسائل . . نتموضع في فضاء يفترض أن ينتج نتيجة معينة لكنّه لا ينتج هذه النتيجة معنا . . وغير ذلك من ظواهر حياتنا الاجتماعية والدينية واأاخلاقية . .
الصلاة هنا هي غاية المسجد ولبّه ومقصده ونتيجته . . لكن قد نغرق في المسجد ولا نحصل على الصلاة . .
وفي المقابل الإخوة الذين امتدحوا هذا الشخص معهم بعض الحقّ أيضاً . . مثل صلاحه الروحي . . رغبته في أن يكون أفضل و . .
هكذا بالضبط تقع أفعالنا دوماً ذات أوجه . أشكر مجدّداً مروركم وتشريفكم لي هنا جميعاً .
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 586
مساهمون: حيدر حب الله
ص٥٨٦