تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
لا تنسونا من صالح الدعوات في العشر الأواخر من شهر رمضان وليالي القدر ، فهي ليالي الاعتراف والتطّهر لبدء عامٍ جديد أفضل وأصلح . وكلّ ليلة قدر وأنتم أجمل وأصلح وأبهى .

لا تنكر الله ثم تستجديه عند الحاجة !

1 - 8 - 2013 م رجاءٌ حارّ : إذا كنت تنكر شيئاً وتلغيه من الوجود ، فليس من اللائق أن تستجدي منه عند حاجتك . . وإذا كنت لا ترى للغرب أيّ قيمة مضافة فكيف تذهب إليهم لتتعلّم عندهم أو تتعالج من مرض ؟ ! هذا تصرّف معيب . . وعلى هذا المنوال ، هناك رجاء ( حقوقي ) من كلّ من لا يؤمن بوجود الله ، إذا كنت لا تؤمن بوجود الله فالرجاء أن لا تطلب منه شيئاً من قلبك ؛ حتى تكون منسجماً مع نفسك . . لا تناده عند مصيبةٍ أو موت عزيز أو مرض رهيب أو غرق أو حرق أو بلوى أو . . وإلا سيكون فعلك غير أخلاقيّ . . تطلب من الشخص أن يساعدك ثم تقول هو لم يساعدني ولا هو بموجود ! ! أعتقد هو طلب يشكّل أبسط حقوق الله سبحانه ( على تقدير وجوده ) . قال تعالى :
( هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
*
فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
( يونس : 22 - 23 ) .