فغايات الصوم وما يكتنفه من عبادةٍ ودعاء هي : حصول التقوى - حصول الشكر - حصول الرشد . والتقوى حالة قلبيّة وعمليّة ، والشكر تعبير عن شيء إزاء الآخر ، والرشد حالة عقليّة ووعييّة .
إذن الصوم يهدف ل - : اتقاء شرور ومفاسد ومسلكيات ( حالة سلبيّة ) - الشكر لشخص آخر ( حالة إيجابيّة ) - وبينهما الوعي والرشاد .
وأجد كلمة ( لعلّ ) متكرّرة كثيراً في هذه الآيات ، وهي تثير القارئ نحو أفكار ، نتركها الآن .
أمّا صومنا اليوم فهو :
1 - لعلّكم تنامون . .
2 - وأن تصوموا أريح لكم وأنْوَمُ إن كنتم تعلمون
3 - ولعلّكم تتذمّرون وتتأفّفون .
4 - لعلّهم يفقدون وعيهم ويعيشون الغضب والانفعال . .
5 - لعلّهم يسهرون ويتابعون المسلسلات . .
هل مقاربتي صحيحة أم ( لعلّها ) ساخرة ؟ !
عين واحدة للنقد أو التبجيل أم عينان مفتوحتان
21 - 7 - 2013 م
الذائقة لا تكون بالاعتياد على طعم واحد بل بخبرة تنوّع الأطعمة ، فعندما ننظر إلى الأشياء بعيون النقد فقط فسوف نرى أوسع البيوت ضيّقاً ، وأجمل النساء قبيحةً ، وأجود الكرماء بخيلًا ، وأقوى الرجال ضعيفاً ، وأعذب الأصوات مزعجاً ، وألذّ الأطعمة مرّاً و . .