تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
فغايات الصوم وما يكتنفه من عبادةٍ ودعاء هي : حصول التقوى - حصول الشكر - حصول الرشد . والتقوى حالة قلبيّة وعمليّة ، والشكر تعبير عن شيء إزاء الآخر ، والرشد حالة عقليّة ووعييّة . إذن الصوم يهدف ل - : اتقاء شرور ومفاسد ومسلكيات ( حالة سلبيّة ) - الشكر لشخص آخر ( حالة إيجابيّة ) - وبينهما الوعي والرشاد . وأجد كلمة ( لعلّ ) متكرّرة كثيراً في هذه الآيات ، وهي تثير القارئ نحو أفكار ، نتركها الآن . أمّا صومنا اليوم فهو : 1 - لعلّكم تنامون . . 2 - وأن تصوموا أريح لكم وأنْوَمُ إن كنتم تعلمون 3 - ولعلّكم تتذمّرون وتتأفّفون . 4 - لعلّهم يفقدون وعيهم ويعيشون الغضب والانفعال . . 5 - لعلّهم يسهرون ويتابعون المسلسلات . . هل مقاربتي صحيحة أم ( لعلّها ) ساخرة ؟ !

عين واحدة للنقد أو التبجيل أم عينان مفتوحتان

21 - 7 - 2013 م الذائقة لا تكون بالاعتياد على طعم واحد بل بخبرة تنوّع الأطعمة ، فعندما ننظر إلى الأشياء بعيون النقد فقط فسوف نرى أوسع البيوت ضيّقاً ، وأجمل النساء قبيحةً ، وأجود الكرماء بخيلًا ، وأقوى الرجال ضعيفاً ، وأعذب الأصوات مزعجاً ، وألذّ الأطعمة مرّاً و . .