2 - ستكون أجوبتنا القليلة عدداً ذات فرص نجاحٍ كبيرة نوعاً .
لا يجب علينا أن نجيب عن كلّ سؤال يوجّه إلينا ، أو نشارك في كلّ حوار يدور حولنا . . وليس ذلك بعيب . . فلنخفّف من الكلام الكثير الذي نخلقه في الفضاء العام ، لصالح كلامٍ قليل ربما يكون مفيداً لخلق فضاء عام آخر ، وليتكلّم كلّ واحد منّا بما يعرف وينفع ، فسكوته ليس عيباً .
أنا شخصيّاً أحاول أن أكون كذلك ، فلا أجيب عن :
1 - ما لا أعرف جوابه ( وما أكثر ما لا علم لي بجوابه ) .
2 - ما لا أقدر عليه ( لأسباب موضوعيّة : شخصية أو عامّة ) .
3 - ما يكون الجواب فيه في غير وقته أو مرحلته فيضرّ أكثر ممّا ينفع .
وقد لا أجيب تقصيراً منّي ! فالعذر من كلّ من سألني ولم يصله جوابي .
مشاكل لا حلّ لها إلا برميها خلف ظهورنا
الأربعاء 25 - 9 - 2013 م
يقف الكثير منّا وقفات جادّة مطوّلة مع كلّ مشكلة تواجههم ، في الأسرة . . والعلاقات الشخصيّة . . والعامّة . . ويعطيها الكثير من وقته وتفكيره ، لكن . .
هناك في الحياة أمور لا تحلّ إلا : بالتجاهل والرمي خلف ظهرك بمرور الوقت ، فلنميّز المشاكل وأحجامها وطبيعتها حتى لا نستهلك طاقتنا بكلّ مشكلة تواجهنا في الحياة ، فالتفكير الزائد المبالغ فيه هو في نفسه مشكلة أيضاً ، وتضخيم المشاكل مشكلةٌ كذلك .
قال تعالى :
( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ )
( السجدة : 30 ) .