تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢

تبرير البطالة والكسل بفشل الآخرين

الخميس : 26 - 9 - 2013 م شخصيّة غير سويّة تقول الطرفة : يقولون جلس شخص عاطل عن كلّ عمل أمام مرجع التقليد فقال له : أنتم تدرسون في الحوزة لتصلوا إلى أيّ شيء ؟ قال المرجع : ليبلغ الإنسان رتبة الاجتهاد في الدين . قال الرجل : وبعد ذلك ؟ قال المرجع : ليصبح مرجعاً أعلى يتولّى شؤون الطائفة الدينيّة . قال الرجل : وبعد ذلك ؟ قال المرجع : لا شيء . . هذه هي القمّة . . ( ما في : بعد ذلك . . ) . قال الرجل : إذا كان بعد المرجعيّة لا شيء ، فأنا الآن في مرحلة اللاشيء ( يضحك الجمهور ) هناك أشخاص يفكّرون بهذه الطريقة . . فكلّما قلت له : إنّنا نحقّق المنجز الفلاني بفعلنا الفلاني . . يقول : وبعدين ؟ فهو أحياناً يريد تبرير عدم عمله بخلع صفة الجدوائية عن أعمال الآخرين . . قال سبحانه :
( وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا )
( الكهف : 54 ) .

ما أصابكم من حسنة فمن الزعيم . . ومن سيئة فمن أنفسكم !

السبت 28 - 9 - 2013 م ثقافتنا ومسلكيتنا وتربيتنا تقوم على :