لكنّ المنفعة والمصلحة والخير والفائدة و . . لا تساوي الراحة دوماً ، فليس السعيد هو المرتاح بالضرورة ، بل هو الذي يقوم بما يفترض به أن يقوم ولو بعناء ، هو المتصالح مع ضميره وذاته ووجوده ، ونحن نطبّق ما أقول في حالات الضرورة مثل حال المرض وضرورة العلاج المرّ ، وحال الشباب وضرورة التعب لبناء المستقبل . .
لكن يبدو لي أنّ الدنيا كلّها في الثقافة الدينية هي حالة علاج وبناء مستقبل دنيوي وأخروي . .
لقد استفدت هذا من الصوم ، ووجدته تصحيحاً لمسار مفاهيمنا التي تولد كلّ يوم .
رمضان كريم
معاني الصوم وخواتيم آياته
17 - 7 - 2013 م
لو أخذنا آيات الصوم من سورة البقرة ( 183 - 187 ) بالترتيب ، سنجدها تختتم ب -
1 - لعلّكم تتقون
2 - وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون
3 - ولعلّكم تشكرون
4 - لعلّهم يرشدون
5 - لعلّهم يتقون
التقوى أولًا وآخراً ، والشكر والرشد والخير