تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
الله التوفيق . كما أؤكّد على ما طرحتموه من ضرورة التواصل بين الباحثين والكتّاب والعلماء والحوزويّين من مختلف المذاهب والانتماءات الفكريّة ، وهناك حركة جيّدة جدّاً في هذا الإطار ، تحتاج للمزيد من التنشيط والدعم والتوسعة . وإنّني على علم واطلاع على الكثير من الخطوات التي بُذلت خلال العقود الأخيرة في سبيل فتح خطوط تواصل معرفي مع شرائح كبيرة في العالم الإسلامي ، سواء على المستوى المذهبي أم على المستوى الفكري ، ولولا بعض الظروف المؤلمة والمحزنة التي تشهدها المنطقة مع الأسف الشديد لربما كانت هذه المشاريع قد تنامت أكثر فأكثر ، نسأل الله تعالى أن يمنّ على المسلمين بالسلام والأمان والاستقرار ، وينزع ما في قلوبهم من غلّ ، وينشر فيما بينهم المحبّة والمودّة والوئام ، إنّه قريب مجيب .

684 - الخلاص من الامتعاض عند قراءة كتب الفكر الآخر

* السؤال : لديّ مشكلة أعترف بوجودها وخطئها ، وأودّ التخلّص منها قبل أن تستحكم وهي : عدم الانجذاب أو عدم الرغبة في الاستمرار في القراءة لبعض الكتّاب ، رغم أنّ لهم سمعة كمحقّقين وباحثين ولهم إنجازات لا تُنكر . . مثل السيد جعفر مرتضى العاملي وغيره ، وأحاول مطالعة كتبه وتصفّح موقعه والاطلاع على مقالاته كي أستفيد . . ولكنّ الامتعاض موجود ، والسبب هو أسلوبه في نقد الآخر . لا أتكلّم عن المادة والتي قد تكون صحيحة مائة في المائة ، إنما أعني طريقته في النقد . لا أحبّ التصريح بهذا ، لكنّني مضطرّ للحصول على العلاج ؟ * إنّ من المطلوب دوماً أن يتخطّى الإنسان هذه الحالات النفسيّة ، فحتى لو