تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
للتفلّت من ضوابط البحث العلمي ومعايير النقد العلمي السليم ، فكثيراً ما نخرج عن أخلاقيّة الطرح وعلميّته ومهنيّته وأدبيّاته ، بحجّة أنّنا ننتقد ، فكونك ناقداً لا يسقط المحرّمات ، ولا يجعلها واجباتٍ أو رُخص ، وكونك ناقداً لا يعني أنّك بتّ تملك حصانةً إزاء الاعتداء على الآخرين أو خسّة النفس في التعامل معهم ، وكونك ناقداً لا يعني النرجسيّة وجنون العظمة وتعملق الذات والتطهّر أمام الناس ورمي المجتمع بألوان اللعن والقذارة والوضاعة . النقد مهنة شريفة ، فلا نعتدي على شرفها ، ولا نلطّخ قداستها الرمزية بالأنا والذاتيّة والعنف غير المبرّر وتصفية الحسابات وتحقير الآخرين وإهانة المجتمع الذي أولدنا وكنّا وما نزال وسنبقى جزءاً منه ، لا نتنكّر له ، ولا نرمي به خلف ظهورنا ، فهو أصلنا وبيئتنا وناسنا وشعبنا ومن نمارس النقد لأجله .

664 - موقف الشيخ بهجت من تطوير المنهاج الدراسي الحوزوي

* السؤال : ينقل عن الفقيه العارف الشيخ محمد تقي بهجت رضوان الله عليه ، أنّه كان من المؤيّدين لضرورة تغيير المناهج الدراسية في الحوزة العلميّة ، فهل هذا صحيح ؟ * لم أتتبّع كثيراً في موقف سماحة الشيخ بهجت رحمه الله من موضوع المناهج التعليميّة في الحوزة العلميّة ، لكنّ الشيخ محمّدي الريشهري حفظه الله ينقل عنه - وفقاً لما جاء في كتاب ( زمزم عرفان ، يادنامه فقيه عارف حضرت آية الله محمد تقي بهجت : 72 ، طبع دار الحديث ، إيران ، الطبعة الثانية ، 2010 م ، نقلًا عن كتاب : در محضر آية الله العظمى بهجت 1 : 168 ) - ينقل عنه بما ترجمته إلى العربية : أنّ ( كتابا الرسائل والمكاسب ليسا كتباً دراسيّة لمراحل السطوح ، بل هما