تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
أن نقول : الإمام الخميني والإمام الخامنئي والإمام الصدر و . . ؟ 2 - وقع جدل فيما بين المؤمنين حول أنّه هل من الجائز في الشرع أن نسمّي شخصاً غير معصوم باسم الإمام ، فنقول : الإمام الخوئي والإمام الخميني أم أنّ ذلك منحصر بالمعصومين عليهم السلام ؟ فما هو رأيكم ؟ 3 - سمعنا أنّ بعض العلماء يحرّم أن نقول : الإمام الخميني ؛ لأنّ هذا الوصف لا يطلق إلا على المعصوم ، مثل وصف أمير المؤمنين فهو لا يطلق إلا على الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ، فمن هم هؤلاء العلماء ؟ وهل هناك روايات في هذا الموضوع ؟ نرجو بيانها مع بيان حكمها من الصحّة والضعف . وشكراً . * السائد والمتداول ، لا سيما في عصرنا ، هو إطلاق كلمة ( الإمام ) على غير الأئمّة من أهل البيت النبويّ عليهم الصلاة والسلام ، لكنّ بعض العلماء كان له موقفٌ متحفّظ من هذا الإطلاق ، فالمعروف عن السيد الشهيد الصدر الثاني أنّه لم يكن يرضى بأن يُطلق عليه عنوان ( الإمام ) ، وكان له تحفّظٌ من هذا الإطلاق ، وربما كان ينطلق في ذلك من العناوين الثانوية ، كما يستفاد من بعض الكلمات . ويتحفّظ بعض الإخباريين في عصرنا على هذا التوصيف ، ويرونه اعتداءً على مقام الأئمّة ، متّهمين به الأصوليّين . ويهاجم بعض المعروفين بتوجّههم المذهبي اليوم - ومنهم الخطيب الإيراني المعروف الشيخ دانشمند - هذا الإطلاق بشدّة ، بل ينتقدون بحزم توصيفاتٍ أخرى راجت في الأوساط الإسلاميّة خلال العقود الأخيرة ، مثل كلمة ( فلانٌ حسين العصر ، وعلي الزمان ) ، ويرون ذلك غلوّاً ، بل حتى توصيف شخص اليوم مدحاً بأنّه ( قنبر عصره ) أو ( قنبر الزمان ) هو عندهم مرفوض ، إذ أين نحن وقنبر ؟ ! كما يرفضون تعبير ( نائب الإمام ) و ( قائم مقام الإمام ) و ( وليّ أمر المسلمين في العالم ) ، وغير ذلك من التوصيفات