تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الأكل ؟ أنا متزوّجة منذ ثمان سنوات ، ولأنّي موظّفة زوجي فقط يطعمني ، ولا يشتري لي أيّ لباس ، حتى في بعض الأعياد ، فهو يطعمني فقط ، إضافة إلى السكن ، والحمد لله لي هديّة في كلّ سنة . لكن لا يوفّر لي لباساً ولا مالًا في يديّ ، وخادمتي من عندي ، ومشاوير السائقين من عندي ، وفواتير هاتفي النقّال من عندي ، وأيضاً كلّ أثاثٍ في المنزل فأنا من أغيّر إذا أحببت وعلى حسابي ، فما هو الحكم في هذه الحال ؟ وهل تكفي هذه النفقة ؟ أرجو الجواب مع الأدلّة ، علماً أنّني مقلّدة للسيد السيستاني . 2 - أردت أن أعرف مقدار النفقة الشرعيّة لكلّ طفل ؟ * يفتي الفقهاء في العادة أنّ النفقة تشمل كلّ ما تحتاج إليه المرأة في قوام حياتها ، يقول السيد السيستاني : ( لا تقدير للنفقة شرعاً ، بل الضابط القيام بما تحتاج إليه الزوجة في معيشتها ، من الطعام والإدام والكسوة والفراش والغطاء والمسكن والخدم وآلات التدفئة والتبريد والأثاث المنزليّة وغير ذلك مما يليق بشأنها بالقياس إلى زوجها ، ومن الواضح اختلاف ذلك نوعاً وكمّاً وكيفاً بحسب اختلاف الأمكنة والأزمنة والحالات والأعراف والتقاليد اختلافاً فاحشاً . فبالنسبة إلى المسكن مثلًا ربّما يناسبها كوخ أو بيت شعر في الريف أو البادية ، وربّما لا بدّ لها من دار أو شقة أو حجرة منفردة المرافق في المدينة ، وكذا بالنسبة إلى الألبسة ربّما تكفيها ثياب بدنها من غير حاجة إلى ثياب أخرى ، وربّما لا بدّ من الزيادة عليها بثياب التجمّل والزينة ، نعم ما تعارف عند بعض النساء من تكثير الألبسة النفيسة خارجٌ عن النفقة الواجبة ، فضلًا عما تعارف عند جمع منهنّ من لبس بعض الألبسة مرّةً أو مرّتين في بعض المناسبات ، ثم استبداله بآخر مختلف عنه نوعاً أو هيئة في المناسبات الأُخرى . ( و ) من النفقة الواجبة على الزوج أجرة