تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وخصوصاً الشابة هل في المسألة أقوال ؟ وإلى ماذا تذهبون ؟ * مال بعض الفقهاء إلى كراهة ابتداء المرأة بالسلام ، والحقّ ما ذهب اليه السيد الخوئي من استحباب ابتداء الآخرين بالسلام بلا فرق بين الرجل والمرأة ؛ فإنّ مطلقات وعمومات الحث على إلقاء التحيّة تشمل الاثنين معاً ، بل وردت بعض الروايات الخاصّة التي تفيد أنّ الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله كان يسلّم على النساء بما يفهم منه أنّ ذلك كان من عادته الجارية . وأما قصة الفتاة الشابة ، فقد ورد في بعض النصوص أنّ الإمام علياً عليه السلام كان يتجنّب السلام عليها ، لكنّ ظاهر هذا النص أنّ التجنّب كان لخوف الفتنة ، لا لمحض السلام ، فيكون عنواناً ثانوياً حينئذٍ .

197 - هل تجوز غيبة المسلم غير الشيعي ؟

* السؤال : هل تجوز غيبة المخالف للمذهب الإمامي من سائر المسلمين كما يذكر بعض الفقهاء ؟ وهل الجواز يشمل الناصبي وغيره ؟ وهل صحيح أنّ المسلم غير الشيعي لا حرمة له ولهذا تجوز غيبته ؟ ألم تحرّم الغيبة قبل ظهور المذاهب والتي تعدّ مسلمةً كلّها ؟ وكيف يمكن أن يكون المسلم أخو المسلم والآخر يحبّ أهل البيت ثم يجوز لي أن أغتابه ؟ ! * لم يختلف الفقهاء رضوان الله عليهم في حرمة الغيبة الثابتة بالكتاب والسنّة ، إلا أنّه قد وقع جدل في بعض تفاصيلها . وأحد المحاور التي أثارت جدلًا على المستوى الشيعي ، هو هل أنّ الحرمة مختصّة بغيبة الإمامي الاثني عشري أم أنها عامّة شاملة للمسلمين كافّة ؟ وعلى ما يتداول ، فقد مال الأغلب إلى التخصيص ، وتحليل غيبة المخالف