تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
كانت في معرض حاجته ، لكنّه لم يتفق أن رجع إليها هذا العام وجب خمسها عندهم .

123 - هل يسمح للمقلد أن يناقش في أمر تطرحه المرجعيّة فيقبل به أو يرفضه ؟

* السؤال : هل يُسمح للمُقلِّد أن يُعملَ عقله ويناقش أمراً تطرحه المرجعيّة العظمى ، ويقبل ويرفض أم أنّه مأمور أن ينفّذ فقط ، وإلا أصبح كالرادّ على الإمام ، فهم نوّابه بطريقة أو بأخرى ؟ سؤال بريء . * بناءً على النظرية السائدة في التقليد ، فإنّ لسؤالكم ثلاثة مستويات : المستوى الأوّل : أن تقصدوا مجرّد إعمال العقل والتفكير النقدي فيما طرحه هذا الفقيه أو ذاك أو هذا المرجع أو ذاك ، بحيث لا تعيش في داخل ذاتك قناعةً بصحّة النتيجة التي توصّل هذا المرجع إليها في شأنٍ فقهي أو غير فقهي ، لكنّك عمليّاً تلتزم بفتواه . وهذا أمر لا إشكال فيه ؛ لأنّه لا يجب على الإنسان أن يعيش القناعة الذاتية بالفتوى التي يرجع لغيره فيها ، ولا دليل من عقلٍ أو نصّ يلزمه بذلك ، ولا يكون مخلّاً بمفهوم التقليد الواجب عليه تجاه المرجع الديني . المستوى الثاني : أن تقصدوا الإفصاح عن هذا النقد والإعلان عنه ولو عبر وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة مثلًا ، أو في الصحف أو الكتب أو المجلات أو مواقع الشبكة العنكبوتية أو غير ذلك ، وهنا إذا كنتم تملكون قناعة بما ترونه بحيث كانت هذه القناعة ناتجة عن خبرة ذاتية بالموضوع ، كأن تكونوا من أهل السياسة ولكم خبرتكم الطويلة في العمل السياسي ، وتكتبون نقداً على التجربة