تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
( فقه الصادق 7 : 328 ، 8 : 403 ، 9 : 436 ، 14 : 13 ، 19 : 243 ، 334 ، 387 ، 25 : 352 ؛ والمسائل المستحدثة : 183 ؛ ومنهاج الفقاهة 5 : 342 ؛ وزبدة الأصول 4 : 368 ) ، وغيرهم كثير . كما أنّ السيد علي السيستاني يقرّ بمبدأ الجبر ، غير أنه يقول : إنه غير مطلق ولا عام ، بل له حالات خاصّة لا يشرحها لنا فيما هو منشور من أعماله العلميّة ( راجع : قاعدة لا ضرر ولا ضرار : 29 ) . والمعارض الرئيس في الحقبة المتأخّرة - منذ عصر الشهيد الثاني والمحقّق الأردبيلي - هو السيد أبو القاسم الخوئي ( 1413 ه - ) ، الذي رفض نظريّة الجبر بشدّة ، مكرّراً ذلك في أكثر من موضع ومناسبة ( التنقيح ، الطهارة 1 : 286 ، 453 ، و 2 : 477 ، 6 : 137 ، 7 : 274 ، 283 ، 8 : 62 ، 181 ، 9 : 294 - 295 ، 376 ، ومستند العروة ، كتاب الصلاة 2 : 160 ، و 4 : 23 ، و 5 ، ق 1 : 113 ، و 5 ، ق 2 : 259 ، 453 ، و 7 : 101 ؛ والمعتمد في شرح المناسك 3 : 323 ، و 4 : 223 ؛ ومباني العروة الوثقى ، كتاب النكاح 2 : 132 ؛ وكتاب الخمس : 18 ؛ ومصباح الأصول 2 : 143 ، 170 ، 240 - 241 ، و 3 : 409 ؛ ومباني تكملة المنهاج 1 : 108 ؛ ومصباح الفقاهة 1 : 6 ، 7 ، 51 ، 101 ، 140 ، و 5 : 143 ، 238 ، 239 ، و 7 : 32 ، 39 ، 50 ، 600 و . . ) ، ومصرّحاً بأنه خالف المشهور في رفضه هذه النظريّة ( مصباح الفقاهة 5 : 238 ) . واشتهار نظريّة الجبر صرّح به الطباطبائي في ( مفاتيح الأصول : 504 - 505 ) ؛ والسيد السبزواري في ( تهذيب الأصول 2 : 90 ) ؛ والشيخ محمد تقي الفقيه العاملي في ( قواعد الفقيه : 50 ) . نعم ، لاحظنا الخوئي في تقريرٍ واحد له فقط يأخذ بقاعدة الجبر ( الهداية في الأصول 3 : 161 - 162 ) ، على خلاف عامّة مصنّفاته . وقد تبع السيدُ محمّد باقر