تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
الكلام ، والآغا محمد رضا الهمداني ( 1322 ه - ) صاحب كتاب مصباح الفقيه ، فقد وجدنا تطبيقات ملحوظة ومكثفة نسبياً لنظريّة الجبر على أيديهم ( راجع : الطباطبائي ، رياض المسائل 2 : 339 ، 4 : 155 ، 9 : 474 ، 529 ، 11 : 124 ، 395 ؛ والنجفي ، جواهر الكلام 2 : 43 ، 3 : 144 ، 4 : 83 ، 150 ، 6 : 218 ، 263 ، 330 ، 10 : 207 ، 222 ، 19 : 384 ، 20 : 28 ، 266 ، 390 ، 22 : 42 ، 35 : 361 ؛ والهمداني ، مصباح الفقيه 1 : 243 ، 269 ، 393 ، 406 ، 486 ؛ و 2 : 225 ، 476 ، 510 ، 562 ، 707 ، 744 ؛ و 3 : 181 و . . . ) . وقد كان الشهيد الثاني ( 965 ه - ) يرفض نظريّة الجبر ( مسالك الأفهام 10 : 302 ) ، بل كان له موقف من الشهرة عموماً ، إذ كان يرى أنّ ما يسمّى بالمشهور ليس سوى مجموعة من المقلِّدة للشيخ الطوسي عملوا على رأيه دون بحث أو تحقيق ( انظر : الرعاية : 74 - 75 ؛ والروضة البهية 3 : 353 ) ، لكنّ موقفه هذا لم يلق رواجاً ، وظلّ على ما يبدو استثناءً ، فقد وجدنا الوحيد البهبهاني ( 1205 ه - ) ، مؤسّس المدرسة الأصوليّة الحديثة ، يعلن القبول بنظريّة الجبر ( حاشية مجمع الفائدة والبرهان : 649 ؛ والتعليقة على منهج المقال 1 : 74 ) ، وكتاب الحاشية هذا إنّما هو تعليقة على كتاب ( مجمع الفائدة ) الذي كتبه المحقق الأردبيلي ، وهو أحد أبرز المناهضين لمقولة الشهرة بأكثر من تطبيقٍ لها ( للاطلاع انظر : الدرّ المنضود 1 : 217 ) . ومن هنا ، يؤكّد البهبهاني بأنّ استناد العلماء إلى الأخبار الضعيفة المنجبرة بالشهرة أضعاف استنادهم إلى الخبر الصحيح ، معلناً الاتفاق الشيعي على قاعدة الجبر ( البهبهاني ، الفوائد الحائرية : 487 ، 488 ) ، ثم جاء النراقي ، ليعلن - مراراً - الأخذ بالقاعدة الجابرة ( مستند الشيعة 1 : 224 ؛ 2 : 103 ، 6 : 115 ، 240 ) ،