تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
بالنسبة إلينا كما هو واضح ، فضلًا عن بعض الملاحظات المتنية الجزئيّة فيها . وما نرجّحه هو ما ذكره السيد الخوئي - حين قال عن هذه الرسالة وغيرها من التوقيعات التي تنسب للشيخ المفيد - : « هذه التوقيعات لا يمكننا الجزم بصدورها من الناحية المقدّسة ، فإنّ الشيخ المفيد قد تولَّد بعد الغيبة الكبرى بسبع أو تسع سنين ، وموصل التوقيع إلى الشيخ المفيد مجهولٌ ، هب أنّ الشيخ المفيد جزم بقرائن أنّ التوقيع صدر من الناحية المقدّسة ، ولكن كيف يمكننا الجزم بصدوره من تلك الناحية ، على أنّ رواية الاحتجاج لهذين التوقيعين مرسلة ، والواسطة بين الطبرسي والشيخ المفيد مجهول . الأمر الثاني : أنك قد عرفت أنّ الشيخ المفيد إنما لقّبه بهذا اللقب عليّ بن عيسى الرماني ، والقاضي عبد الجبار ، ولكن ابن شهرآشوب قال في معالم العلماء : ولقّبه بالشيخ المفيد ، صاحبُ الزمان صلوات الله عليه ، وقد ذكرتُ سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب . إنتهى . وما ذكره - قدّس سره - لا نعرف له أساساً ، ولم نجد له ذكراً في المناقب ، ولعلّه - قدّس سرّه - نظر في ذلك إلى ما ورد في التوقيع المتقدّم من توصيف الشيخ بالمفيد ، ولكنّك قد عرفت أنّ التوقيع لم يثبت ، وعلى تقدير ثبوته فقد صدر التوقيع في أواخر حياة الشيخ المفيد - قدّس سره - ، وإنما لقّب الشيخ بالمفيد في عنفوان شبابه » ( معجم رجال الحديث 18 : 220 ) .

97 - كيف ندرس علم الرجال ؟ وما هي الخطوات الأولى في هذا الطريق ؟

* السؤال : لم ( يهزمني ) علم كعلم الرجال . أراني أتقدّم فيه خطوةً وأتأخر ثلاثاً ، فما هي توجيهاتكم في المقام ؟ * ربما تبدو صعوبة علمٍ كعلم الرجال من حيث حاجته إلى التتبّع والحفظ