تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَلكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )
( القصص : 44 - 46 ) ، وبعد حديثه عن قصّة مريم وزكريا ، قال سبحانه وتعالى :
( ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ )
( آل عمران : 44 ) ، وبعد حديثه عن قصّة نوح يقول سبحانه :
( تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ )
( هود : 49 ) ، وبعد حديثه بالتفصيل عن قصّة يوسف يخاطب الله نبيّه المصطفى ، فيقول له :
( ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ )
( يوسف : 102 ) ، أفهل ينسجم هذا الخطاب القرآني مع فكرة أنّ الرسول أو أحد الأئمّة كان مع كلّ الأنبياء سرّاً ؟ !

70 - كيف أتمكّن - أنا السنّي المذهب - من الوثوق بأحاديث الشيعة ؟ !

* السؤال : تباحثت مع أحد الإخوة السنّة من التيار الأشعري في إحدى المجموعات على شبكة الفيسبوك ، فقلت : لماذا لا يستدلّ أهل السنّة بأحاديث الكافي وبحار الأنوار وغيرها من كتب الشيعة الحديثية ، كما يستدلّ بعض علماء الشيعة بأحاديث صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن الأربع وغيرها ؟ فقال : لا توجد وثاقة في كتب الحديث عند الإماميّة ، حتى أنّ المجلسي نفسه ضعّف حدود 9000 حديث بناء على قواعد الحديث عند الإماميّة ، فكيف إذا أعملنا قواعدنا في الباقي ؟ ! أريد منكم توضيح هذا الموضوع ، مع العلم أنّني سنّي المذهب ، ولكنّي أحبّ أن