تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وممّن أسقط حجية هذا التفسير ابن الغضائري ، والعلامة الحلي ، والتفرشي ، والمحقق الداماد ، والأسترآبادي صاحب منهج المقال ، والأردبيلي ، ومحمد جواد البلاغي ، والمحقق التستري ، والميرزا الشعراني ، والسيد هاشم الخوانساري وغيرهم . هذا وقد ورد الحديث في مختصر بصائر الدرجات أيضاً بسند فيه ابن أبي حمزة البطائني وهو رجل ضعيف . أمّا من الناحية المضمونيّة ، فلو اقتصرت هذه النصوص على جملة : ما أكثر الضجيج وأقلّ الحجيج ، لكان يمكن تفسيرها بأنّها ضرب من التجوّز يراد به المبالغة ، كما تقول : إنّ أكثر المصلّين اليوم لا يستفيدون من صلاتهم إلا حركات جسدية ، أو تقول : ما يصوم أكثر الناس حقيقة ، بل لا يأتيهم من الصوم إلا الجوع والعطش ، لكنّ تكملة الأحاديث تدلّ على أنّها جاءت في سياق التمييز الطائفي بين الشيعة وغيرهم ، وفي سياق مسألة عدم قبول الأعمال من غير الإمامي ، وهي وفقاً لأصول الاعتقاد الشيعي منسجمة معها على ما هو المعروف ، فترتبط بتلك المسألة وبإشكاليّاتها ومعانيها والبحث فيها ، ولا نخوض الساعة في هذا الأمر .

68 - ما مدى صحّة حديث : « من مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهليّة » ؟

* السؤال : ما مدى صحّة حديث : « من لم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية » متناً وسنداً ، شيعيّاً وسنياً ؟ * الحديث من طرق الشيعة له عدّة أسانيد ، وبعضها صحيح معتبر كالذي