الأشرف ، ومع وجود معارضين لهذا العلم فيها ؟ وفي أيّ بلد تنصحني بإكمال الدراسة ؟ هذا مع العلم بأنّي حاصل على الهندسة أيضاً . مع جزيل الشكر .
* من وجهة نظري الشخصيّة المتواضعة ، فإنّني أشجّع على دراسة الفلسفة بمعناها العام ، وليس فقط دراسة فلسفة بعينها كفلسفة صدر المتألّهين مثلًا ، ومجرّد وجود موانع أو عقبات لا يلغي هذه الضرورة ، بل عليك السعي - قدر الإمكان - لتحصيل هذا العلم ، إذا كنت ميّالًا للتخصّص فيه ، ولا أقلّ من الاطلاع عليه .
وأمّا عن وجود معارضين فهذا أمرٌ طبيعي ، وينبغي تفهّم وجهة نظر المعارضين وانطلاقهم في كثير من الأحيان من موقع الحرص على الدين في معارضتهم هذه ، مع كامل الحقّ للآخرين في الدخول في نقاش معهم حول هذا الموضوع .
وأمّا عن البلد ، فهذا يختلف تبعاً لاختلاف طبيعة التخصّص الفلسفي ، ففلسفة الملاصدرا مثلًا يفضّل التخصّص فيها في إيران حالياً ؛ نظراً لوفرة الفروع المتخصّصة فيها على مستوى الجامعات والحوزات ووفرة الأساتذة ، ما لم يحصل الإنسان على بديل في بلد آخر . وأمّا الفلسفة الغربيّة فلها بلادها التي يستحسن دراستها فيها لمعرفتها من مصادرها الأصليّة وبلغتها الأم . وإذا لم يكن يمكن السفر فلا أقلّ من أنّ الكثير من الدروس الفلسفيّة صارت متوفرةً اليوم سمعيّاً وبصريّاً ، فيمكن الاستفادة من هذه الطريقة إلى أن تتخذوا قراركم .
41 - المعصوم بين الدور المعرفي الإرشادي والدور القيادي السياسي
* السؤال : هل دور المعصوم الأساسي هو تزويد الناس بالمعرفة والإرشاد ؟ وهل هذه القيادة المعرفيّة تستلزم دائماً إلى جانبها قيادةً سياسيّة ؟ حسب معرفتي